كتب: أحمد عبد السلام
أفادت صحيفة واشنطن بوست أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حقق مكاسب مالية غير مسبوقة خلال فترة رئاسته الحالية. حيث أكدت الصحيفة أن لا رئيس أمريكي سابق استطاع جمع ثروة مشابهة لتلك التي أعلن عنها ترامب هذا الأسبوع. وبحسب أحدث إقراراته المالية، ارتفع دخل ترامب العام الماضي إلى أكثر من 2.2 مليار دولار، وهو ارتفاع ملحوظ تفوق على دخله خلال ولايته الأولى.
أسباب ارتفاع دخل ترامب
يعود هذا الارتفاع الكبير في الدخل إلى حيازات ترامب من العملات المشفرة والمشاريع المرتبطة بها. ففي ولايته الأولى، حقق ترامب مكاسب مالية ملحوظة، لكنه لم يصل إلى الأرقام القياسية الحالية. فقد أقر الرئيس بتحقيق أكثر من 440 مليون دولار في عام 2019، وكانت معظم تلك الأرباح ناتجة عن أعماله العقارية. ومع اقترابه من عام 2024، أفصح ترامب عن تحقيقه دخلًا يزيد عن 600 مليون دولار.
تناقض الادعاءات حول وضعه المالي
يتناقض هذا الارتفاع في دخل ترامب مع ادعاءات سابقة من مساعديه بأن فترة رئاسته كانت ضارة بوضعه المالي. ففي العام الماضي، أوردت المتحدثة باسم ترامب، كارولين ليفيت، أن الرئيس “خسر أموالًا بالفعل لمجرد كونه رئيسًا”. لكن ترامب أرجع زيادة دخله إلى تحسن الأوضاع في الأسواق المالية، مؤكدًا أن ارتفاع سوق الأسهم قد ساهم في رفع قيمة مدخرات التقاعد للأمريكيين.
تحليل الوضع المالي لترامب
تسلط واشنطن بوست الضوء على أن حيازات ترامب من الأسهم تمثل جزءًا ضئيلًا من مكاسبه الكبيرة أثناء ولايته الثانية. وقد زاد دخله المعلن بأكثر من 1.6 مليار دولار خلال العام الماضي، معظمها جاء من استثماراته في العملات المشفرة والمشاريع المرتبطة بها. تجدر الإشارة إلى أن إدارة ترامب قد قامت بتخفيف القيود المفروضة على أسواق العملات المشفرة، مما أسهم في تعزيز نمو ثروته.
التغيرات الجذرية في الأوضاع المالية
تشير الصحيفة إلى أن دخل ترامب من العملات المشفرة والمشاريع ذات الصلة يبرز حجم التغير الجذري في وضعه المالي مقارنةً بفترة ولايته الأولى. فبينما كان يعتمد في ذلك الوقت على دخله من الفنادق والملاعب وأعماله العقارية، يبدو أن شغفه بالعملات المشفرة قد فتح أمامه آفاقًا جديدة للإيرادات.
تستمر تبعات هذه التطورات في إثارة النقاش حول تأثير السياسة الاقتصادية لترامب على سوق المال، وكيف أن رئاسته قد كشفت عن تفاصيل جديدة حول مصادر دخله المتوقع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.