كتب: إسلام السقا
في مثل هذا اليوم، 4 يوليو 1997، شهدت الكرة المصرية واحدة من أروع مباريات القمة التي جمعت بين الأهلي والزمالك. حقق الأهلي فوزًا ثمينًا على غريمه التقليدي الزمالك بنتيجة 3-1 في اللقاء الذي أقيم على استاد القاهرة ضمن منافسات الجولة الـ27 من الدوري الممتاز.
الأهلي ينقلب على الموازين
دخل الزمالك المباراة متفوقًا بفارق نقاط كبير، لكن الأمور تغيرت تمامًا في هذا اللقاء. بدأ الأهلي يقلص الفارق تدريجيًا في النقاط حتى جاء هذا اللقاء ليمنح الأهلي الصدارة لأول مرة في الموسم. في تلك الفترة، كان الأهلي يسعى لتحقيق لقبه الـ26 في تاريخه، بينما كان الزمالك يأمل في الحفاظ على تصدره.
أحداث المباراة
فرض الأهلي سيطرته منذ اللحظات الأولى من اللقاء. افتتح هادي خشبة التسجيل من ركلة جزاء، ليضيف حسام حسن الهدف الثاني بعد خمس دقائق فقط بتسديدة قوية سكنت شباك الحارس حسين السيد. بهذا، أنهى الأهلي الشوط الأول متقدمًا بثنائية نظيفة.
في الشوط الثاني، أعاد البديل أحمد الكاس الأمل للزمالك بتسجيله هدفًا رائعًا قلص به الفارق. لكن رد الأهلي جاء سريعًا، حيث حصل على ركلة جزاء جديدة، حولها هادي خشبة إلى هدف ثالث مؤكدًا تفوق فريقه في واحدة من أشهر مباريات القمة.
التأثير على ترتيب الدوري
وفّرت هذه النتيجة للأهلي فرصة ذهبية للعودة إلى الصدارة، حيث رفع رصيده إلى 60 نقطة، متجاوزًا الزمالك الذي تجمد رصيده عند 58 نقطة، مما جعل الطريق مفتوحًا أمام الأهلي لحصد اللقب الذي كان في متناولهم.
كما أسهمت هذه المباراة في إثارة كبيرة، حيث أشهر الحكم الإسباني خوسيه نونيز مانريكي البطاقة الحمراء في وجه قائد الأهلي أسامة عرابي، وطرد لاعب الزمالك محمد صبري، ليكمل الفريقان اللقاء بعشرة لاعبين.
محطة فارقة في تاريخ المنافسات
تعد هذه المواجهة واحدة من المحطات الفارقة في تاريخ مباريات الأهلي والزمالك، حيث غيرت مسار المنافسة على لقب الدوري. إن هذه المباراة تظل راسخة في ذاكرة جماهير الكرة المصرية وتؤكد أن المنافسة بين الأهلي والزمالك لا تزال واحدة من أكثر المباريات تأثيرًا في تاريخ الكرة المصرية.
تستمر الأصداء حول هذه المباراة حتى يومنا هذا، حيث تُعتبر مثالًا حيًا على قوة المنافسة والإثارة في الدوري المصري.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.