كتبت: إسراء الشامي
أكد النائب محمد عبده، عضو مجلس النواب، أن ثورة 30 يونيو تظل واحدة من أهم المحطات الوطنية في تاريخ مصر الحديث. وقد نجح الشعب المصري في استعادة دولته والحفاظ على هويته الوطنية، في مواجهة المخططات التي كانت تستهدفها من قبل جماعة الإخوان الإرهابية.
التعبير عن الإرادة الشعبية
قال عبده إن الملايين الذين خرجوا إلى الميادين في مختلف أنحاء الجمهورية قدّموا نموذجًا فريدًا من نوعه في الدفاع عن الوطن. ولفت إلى أن الإرادة الشعبية كانت العامل الحاسم في تصحيح المسار وإنقاذ البلاد من حالة الانقسام والفوضى التي كانت تهدد استقرارها ومستقبل أجيالها.
ثورة شعبية شاملة
وأوضح عضو مجلس النواب أن ثورة 30 يونيو لم تكن مجرد احتجاج سياسي على أداء جماعة بعينها. بل كانت ثورة شعبية شاملة تهدف إلى حماية الدولة الوطنية ومؤسساتها الدستورية. وأكد عبده أن المصريين أدركوا مبكرًا حجم المخاطر التي كانت تحيط بالبلاد بسبب سياسات الجماعة الإرهابية ومحاولاتها السيطرة على مفاصل الدولة.
وعي الشعب المصري
أفاد النائب محمد عبده بأن الشعب المصري أثبت في تلك اللحظة التاريخية وعيًا عميقًا بطبيعة التحديات التي كانت تواجه وطنه. كما أظهر قدرته على اتخاذ القرار الصحيح في التوقيت المناسب للحفاظ على أمنه القومي ووحدته الوطنية. وقد شهدت السنوات التي تلت الثورة استعادة الاستقرار السياسي والأمني، مما انعكس مباشرة على قدرة الدولة على تنفيذ خططها التنموية ومشروعاتها القومية الكبرى.
إنجازات ما بعد الثورة
وأشار إلى أن الإنجازات المُحققة في قطاعات البنية التحتية والنقل والطاقة والإسكان تعكس حجم التحول الذي شهدته الدولة المصرية منذ عام 2013. وأكد أن تلك الإنجازات لم تكن لتتحقق لولا استعادة الاستقرار وإرادة البناء التي انطلقت بعد الثورة.
تجديد العهد بالوطن
شدد النائب محمد عبده على أن ذكرى 30 يونيو تمثل مناسبة وطنية لتجديد العهد بالحفاظ على الدولة ومكتسباتها. ودعا إلى العمل على مواجهة التحديات الراهنة بنفس الروح الوطنية التي تحلى بها المصريون خلال تلك المرحلة الفارقة. وأكد أن الشعب المصري سيظل الحارس الحقيقي لوطنه، وأن وحدة الصف الوطني والالتفاف حول مؤسسات الدولة تمثلان الضمانة الأساسية لاستكمال مسيرة التنمية وتحقيق المزيد من الإنجازات في مختلف المجالات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.