كتب: أحمد عبد السلام
تسلمت جامعة الأزهر بفرع الوجه القبلي، يوم السبت، قطعة أرض بمساحة 26 فدانًا بنظام نقل الأصول من جهاز تنمية مدينة قنا الجديدة. حيث حضر المناسبة المهندس عبد الرحيم يوسف أحمد الزقيم، نائب رئيس الجهاز، إلى جانب المهندسة كوثر محفوظ، والمهندس محمود الشاذلي، مدير إدارة العقارات.
تسليم الأرض جاء ضمن جهود الجامعة لإنشاء كليات جديدة تهدف إلى خدمة أبناء الصعيد. وقد قامت لجنة الاستلام التي تشكلت من قبل فرع الجامعة بالوجه القبلي برئاسة حسام محمد مهران، الأمين العام المساعد للوجه القبلي، بالتحرير لمستندات التسليم، ما يمهد لاستكمال الإجراءات التنفيذية للمشروع.
تفاصيل عملية التسلم
أكدت لجنة الاستلام، التي تضمنت المهندس أحمد نصار حافظ، والمهندس أنور أسامة أنور، وأحمد محمد شمس الدين، المحامي بالوجه القبلي، أن الموقع قد تم استلامه بشكل رسمي. حيث تم تحرير محضر بذلك، مما يعكس الحرص على بدء العمل في المشروع الحيوي.
الحصول على الأرض يعد خطوة مهمة في إطار استراتيجية جامعة الأزهر للتوسع في إنشاء الكليات والمنشآت التعليمية في مختلف محافظات الجمهورية، وخاصة في محافظات جنوب الصعيد. هذه التوسعات تأتي بهدف تقليل مشقة السفر التي يتحملها الطلاب والطالبات عند التحاقهم بكليات الجامعة الواقعة في القاهرة وغيرها من المدن الكبرى.
أهمية المشروع
أكد الدكتور محمد عبد المالك، نائب رئيس الجامعة للوجه القبلي، أن هذا المشروع يأتي لتلبية احتياجات الطلاب في الصعيد. كما أوضح أن هذه الخطوة تعكس التزام جامعة الأزهر برؤيتها في إتاحة التعليم الجامعي لجميع شرائح المجتمع، وفقًا لرؤية الدولة المصرية في تمكين الشباب وتعزيز فرص التعليم.
من جانب آخر، يأتي هذا المشروع بناءً على توجيهات فضيلة الدكتور سلامة جمعة داود، رئيس جامعة الأزهر، ويعكس التزام الجامعة تحت قيادة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بتعزيز رسالتها التعليمية والمجتمعية.
رؤية مستقبلية للتعليم
تعمل جامعة الأزهر على تحقيق أهداف استراتيجية شاملة لتطوير التعليم الجامعي. هذه الاستراتيجية تشمل إنشاء كليات جديدة في مناطق يحتاج سكانها إلى التعليم العالي، مما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة ويعزز من مكانة الأزهر كمنارة للعلم في مصر والعالمين العربي والإسلامي.
إن إنشاء كليات جديدة في الصعيد يمثل فرصة حقيقية للطلاب المحليين، ويمكن أن يشجعهم على استكمال تعليمهم دون الحاجة للانتقال إلى محافظات أخرى. وبالتالي، يسهم هذا الجهد في تحسين نسبة التعليم الجامعي في تلك المناطق ويعزز من الأمل في مستقبل أفضل لشباب مصر.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.