كتبت: بسنت الفرماوي
تسعى جامعة طنطا لتقديم خدمات متقدمة لطلابها، حيث تخصصت في التأهيل لسوق العمل من خلال مراكز التطوير المهني. هذه المراكز تقدم برامج تدريبية وورش عمل تهدف إلى تقليص الفجوة بين التعليم واحتياجات سوق العمل، سواء المحلي أو الدولي.
إنجازات مراكز التطوير المهني
قال الدكتور أحمد أبو السعادات، المدرس بكلية الهندسة والمدير التنفيذي لمركز التطوير المستدام في الجامعة، إن مراكز التطوير المهني أصبحت قوة ضاربة. تسعى هذه المراكز لإعادة صياغة مهارات الخريجين وفقاً لأعلى المعايير المهنية.
واستطاعت مراكز التطوير المهني في الجامعة الوصول إلى أرقام قياسية، حيث استفاد حوالي 66,648 متدرباً من خدماتها المختلفة. توزعت هذه الفئة على ورش عمل مكثفة، حيث شارك أكثر من 22,700 شخص. كما قدمت المراكز أيضاً جلسات تعريفية ودورات تقنية متخصصة، بما في ذلك مهارات لغوية.
فرص العمل الموفرة للطلاب
نجحت مراكز التطوير المهني في توفير أكثر من 4,400 فرصة عمل حقيقية. تسلط هذه الأرقام الضوء على نجاح الجامعة في تحويل الدراسة الأكاديمية إلى فرص مهنية حقيقية. يعتبر هذا النجاح علامة فارقة في عملية تمكين الخريجين لسوق العمل.
ويؤكد الدكتور أبو السعادات أن المركز يساهم في بناء قدرات العاملين وأعضاء هيئة التدريس في الجامعات الشريكة. هذا الهدف يُحقق من خلال تقديم هذه الخدمات أثناء وبعد المشروع وتنفيذ دراسات متخصصة في سوق العمل. تستهدف هذه الدراسات فهم متطلبات سوق العمل وربط الجامعة بأرباب الأعمال.
إستراتيجية الجامعة نحو التنمية المستدامة
أكد الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، على أهمية هذه المراكز. وأشار إلى أنها لم تعد مجرد وحدات تدريبية، بل أصبحت ركيزة أساسية لتحقيق التوجهات الحديثة في التعليم. تسعى الجامعة لسد الفجوة بين المخرجات التعليمية واحتياجات سوق العمل المتغيرة.
تولي جامعة طنطا أهمية قصوى لتعزيز مهارات الطلاب. كما تعمل على تزويدهم بالمهارات الناعمة والتقنية، مما يجعلهم الخيار الأول لأصحاب الأعمال. تعتبر مراكز التطوير المهني حلقة وصل استراتيجية لضمان تخريج كوادر بشرية تتماشى مع رؤية مصر للتنمية المستدامة.
تساهم هذه المساعي بشكل فعال في دعم الاقتصاد الوطني من خلال تعزيز قوة العمل المؤهلة والقادرة على الابتكار والمنافسة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.