كتب: إسلام السقا
انتشر جدل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصًا على فيس بوك، بعد استغاثة أبيشوي سمير، والد طفل في مرحلة “بري كي جي”، بسبب ما زعمه عن وجود “لعبة غير أخلاقية” بين الطلاب في مدرسة مانور هاوس بالدقي. وتضمن مقطع الفيديو الذي نشره الأب، اتهامات مباشرة بشأن سلوكيات غير مقبولة تحدث داخل المدرسة.
محتوى الفيديو وما تم تداوله
في الفيديو، عبّر بيشوي سمير عن قلقه الشديد على ابنه، حيث أشار إلى أنه بعد التحاق طفله بالمدرسة، ظهرت عليه تصرفات غير لائقة. وأكد أنه من خلال حديثه مع الطفل، اكتشف أن زملاءه يقومون بتعليمهم لعبة تعتمد على الاعتداء على أجسادهم. هذه المعلومات أثارت قلق العديد من أولياء الأمور الذين تفاعلوا مع منشور الأب، مطالبين بالتحقيق في الأمر.
رد إدارة المدرسة على الاتهامات
في بيان رسمي، نفت إدارة مدرسة مانور هاوس جميع الاتهامات الموجهة لها. حيث أكدت أن قسم “بري كي جي” الذي يتحدث عنه ولي الأمر يتبع التضامن الاجتماعي وليس المدرسة، مما يعني أن المدرسة ليست مسؤولة عن الأنشطة المذكورة. وعبرت الإدارة عن استنكارها للتشهير الذي تعرضت له، وذكرت أنها ستتخذ إجراءات قانونية ضد الأب بسبب ما اعتبرته تشهيرًا مرفوضًا بسمعة المدرسة.
تاريخ المدرسة وسمعتها
أشارت إدارة المدرسة إلى أنها تعمل منذ عام 1980، أي لأكثر من 45 عامًا، دون تسجيل أي سلوكيات غير أخلاقية. وللتأكيد على جديتها، قالت الإدارة إنهم قاموا باستدعاء مباحث الإنترنت وقسم الشرطة للتعامل مع هذا الأمر. وأكدت أن ما تم تداوله عبر فيس بوك يمكن أن يؤدي إلى ضرر كبير بسمعة المدرسة وعلاقتها بالطلاب وأولياء الأمور.
تأثير الواقعة على أولياء الأمور والطلاب
تأثرت أجواء المدرسة بسبب الجدل الحاصل، حيث أظهرت التعليقات على المنشورات مدى انزعاج أولياء الأمور وقلقهم على أطفالهم. وقد أبدى بعضهم رغبتهم في اتخاذ تدابير لحماية أطفالهم، في حين اتهم البعض الآخر الأب بمحاولة إحداث ضجة لا تستند إلى حقائق صارمة.
الحادثة أثارت العديد من التساؤلات حول كيفية التعامل مع مثل هذه الظواهر في المدارس، وأهمية توخي الحذر عند نشر مثل هذه المعلومات على وسائل التواصل الاجتماعي. إذ إن التحذيرات التي أطلقها الأب تحتمل العديد من التفسيرات والتخوفات بالنسبة لسلامة الأطفال.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.