كتبت: بسنت الفرماوي
أثارت حلقة برنامج “البصمة” الذي يقدمه الإعلامي محمد الغيطي عبر قناة الشمس جدلًا كبيرًا خلال الساعات الماضية، حيث تم حذف الحلقة لاحقًا من منصات القناة. الحملات التي قامت بها رواد مواقع التواصل الاجتماعي أثارت قضايا متعددة تتعلق بالحلقة وما احتوته من محتوى يعتبره البعض حساسًا.
محتوى الحلقة المثير
تعمّد الغيطي، وفق ما تم تداوله على نطاق واسع، ذكر تفاصيل تمس الحياة الشخصية للفنان الراحل عبدالعزيز مخيون. وتطرق إلى وقائع مؤسفة تعود لسنوات مضت، مرتبطة بخلافات أسرية وخيانة زوجية. كما أشار الغيطي إلى العلاقة التي جمعته بالراحل، واصفًا إياها بأنها صداقة وثيقة وقرب كبير.
الأسرار الشخصية والتداعيات الصحية
ذكر محمد الغيطي في الحلقة ما اعتبره “سرًّا” يتعلق بإصابة مخيون بورم في المخ، وهو أمر لم يُعلن عنه الفنان في حياته. وجاء تصريح الغيطي في سياق حديث أوسع عن وقائع أثرّت على الحالة النفسية لمخيون، ما أثار استياء الكثير من المتابعين.
حادثة نجل الفنان وتأثيرها
لم يتوقف الغيطي عند هذا الحد، بل تطرق أيضًا إلى حادثة قيادة نجل الفنان، الذي دهس أحد الأشخاص قبل أشهر. أشار إلى أن تلك الحادثة كان لها تأثير عميق على الحالة الصحية والنفسية للفنان الراحل، مما أدى إلى زيادة حدة الجدل حول الحلقة ومحتواها.
ردود الأفعال على مواقع التواصل الاجتماعي
أثارت فقرات الحلقة حالة واسعة من الاستنكار على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تم تداولها على نطاق واسع. عبر العديد من النشطاء عن استيائهم من تناول الغيطي لهذه القضايا الحساسة، مما دفع نقابة المهن التمثيلية إلى اتخاذ خطوات رسمية.
الشكوى الرسمية من نقابة المهن التمثيلية
قدمت نقابة المهن التمثيلية شكوى رسمية للمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، اعتراضًا على المحتوى الذي تضمنته الحلقة. وطالبت النقابة بضرورة إعادة النظر فيما يُعرض من برامج تتعلق بالجانب الشخصي للفنانين، خصوصًا تلك التي تتناول قضايا حساسة دون مراعاة للحقوق الشخصية.
كانت حلقة “البصمة” نقطة انطلاق لتساؤلات عديدة حول أخلاقيات الإعلام وطبيعة تناول القضايا الشخصية للفنانين. حذف الحلقة لاحقًا يعكس التأثير الكبير الذي أحدثته على المجتمع، ومدى الحاجة لتوازن دقيق في الطرح الإعلامي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.