كتبت: إسراء الشامي
في حادثة مأساوية شهدتها مدينة الواحات البحرية، قامت سيدة بالانتقام من زوجها الذي استغلها في أعمال الدعارة واستولى على أموالها. وقد استعانت في ذلك بابنتها وخطيبها، مما أدى إلى تفجر جريمة قتل بشعة.
تفاصيل الجريمة
بدأت القصة عندما عُثر على جثة رجل في العقد الرابع من العمر داخل حفرة في المنطقة الجبلية على الكيلو 125 من طريق القاهرة – الواحات. تناهت إلى سمع جهاز الشرطة البلاغ من أحد المواطنين الذي اكتشف الجثة أثناء تجوله في المنطقة الصحراوية.
انتقلت قوات الأمن إلى موقع الحادث حيث اكتشفوا أن الجثة في حالة شبه تعفن، وبدون أي أوراق هوية تثبت شخصية المغدور. شكل اللواء علاء فتحي، مدير الإدارة العامة للمباحث، فريقاً للتحقيق في ملابسات الجريمة، مستخدماً أحدث التقنيات لجمع الأدلة.
التحقيقات تكشف هويات المتهمين
من خلال إجراء تحريات دقيقة، استطاع مفتش مباحث الواحات، العقيد محمد أبو زيد، تحديد هوية المجني عليه. تبين أنه عاطل عن العمل، يبلغ من العمر 42 عاماً، ويقيم في منطقة كرداسة.
المفاجأة الكبرى جاءت عندما كشفت التحقيقات أن القاتلين هم زوجته وابنته وخطيب الابنة. وبناءً على ذلك، انطلقت قوة أمنية برئاسة الرائد مصطفى فودة، لتلقي القبض على المتهمين الثلاثة.
دوافع الجريمة
اعترفت الزوجة، التي تبلغ من العمر 36 عاماً، بأنها كانت تعاني من سلوك زوجها السيء، واستقلاله بأموالها التي كانت تكسبها من العمل في الدعارة، من أجل تمويل إدمانه على المخدرات. وأشارت الابنة إلى كيفية قيام والدها باحتجاز أموالها لشراء المخدرات، إضافة إلى اعتداءاته المتكررة عليهما بالضرب.
وقالت الابنة إنهما استنجدتا بخطيبها، البالغ من العمر 20 عاماً، للتخلص من والدهم. وقد أعدّ هذا الشاب خطة لقتل المجني عليه، إذ أقنعه بوجود صفقة ضخمة لنقل المخدرات، مما شجع الأب على الذهاب معهم.
لحظة الجريمة وملاحقة المتهمين
في وقت لاحق، وقع الحادث الأليم. أثناء توقف سيارتهم، ادعى خطيب الابنة تعطلها، ولما نزل المغدور لمساعدته، باغته الشاب بضربة حديدية على الرأس، مما أسفر عن مقتله على الفور. بعد ذلك، قاموا بالتخلص من الجثة داخل حفرة في الجبل، وعادوا إلى منازلهم وكانوا يظنون أن جريمتهم ستظل طي الكتمان.
بداية ظهور الجريمة كانت تتطلب تحقيقاً أعمق، وبعد جمع الأدلة وتسجيل اعترافات المتهمين، حررت الشرطة المحضر اللازم وأحالت القضية إلى النيابة العامة للتحقيق.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.