كتبت: سلمي السقا
حذّرت الأخصائية ماريا ليفينا من تزايد حالات الإصابة بمتلازمة جفاف العين بين الشباب، مشيرةً إلى أن نمط الحياة الحديث وكثرة استخدام الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر تعتبر من العوامل الرئيسية وراء انتشار هذه المشكلة. في السنوات الأخيرة، أصبح جفاف العين شائعًا بين مختلف الفئات العمرية، بما في ذلك الشباب.
أعراض جفاف العين
تشمل أعراض جفاف العين مجموعة من المشكلات المزعجة، مثل الشعور بالحرقان والحكة، وكذلك الإحساس بوجود رمال داخل العين. كما يشعر المصابون برغبة مستمرة في فرك العين أو إغلاقها نتيجة للانزعاج المتكرر. وفقًا لليفينيا، فإن التركيز لفترات طويلة على الشاشات يؤدي إلى انخفاض معدلات الرمش، مما يتسبب في تبخر الدموع وجفاف سطح العين.
بيئات العمل والعيش وتأثيرها
المشكلة لا تقتصر فقط على الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر، بل تشمل أيضاً ظروف العمل في الأماكن المغلقة التي تعتمد على أجهزة التكييف أو التدفئة. تدني مستويات الرطوبة في هذه البيئات يساهم في زيادة فرص جفاف العين، مما يجعل هذه العادة اليومية أكثر خطورة.
العدسات اللاصقة وأثرها على العين
كما تساهم العدسات اللاصقة في تفاقم مشكلة جفاف العين، خصوصًا عند استخدامها لساعات طويلة دون منح العين فترات راحة. فالتعرض المستمر لهذه الضغوط يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الأعراض.
العوامل الخارجية التي تؤثر على صحة العين
التدخين، بما في ذلك التعرض للتدخين السلبي، له تأثيرات سلبية واضحة على رطوبة العين، مما يؤدي إلى تهيج دائم. وللأسف، يتغاضى الكثير من الأشخاص عن الأعراض البسيطة لجفاف العين، رغم أنها قد تتصاعد تدريجيًا إذا لم يتم التعامل معها بشكل مناسب.
علاج جفاف العين
تعتبر قطرات ترطيب العين، والتي تُعرف بالدموع الاصطناعية، من أبرز الوسائل المستخدمة لعلاج الجفاف. هذه القطرات تعمل على إعادة ترطيب سطح العين بسرعة، وتخفيف الإحساس بالحرقان والانزعاج. تحتوي العديد من هذه القطرات على مواد مرطبة مثل حمض الهيالورونيك الذي يعزز من قدرة العين على الاحتفاظ بالرطوبة.
تغييرات نمط الحياة والوقاية
تُشير الأخصائية إلى أهمية إجراء بعض التغييرات البسيطة في نمط الحياة للحد من خطر الإصابة بجفاف العين. من بين النصائح المقدمة تقليل الوقت المستغرق أمام الشاشات، والحصول على قسط كافٍ من النوم، بالإضافة إلى ضمان تهوية وترطيب الهواء في المنزل. كما يُوصى بالتوقف عن التدخين وتجنب التعرض لدخان السجائر.
في ختام حديثها، شددت الأخصائية على أهمية العناية المبكرة بصحة العين والتفاعل السريع مع الأعراض، إذ يعزز ذلك من فرص تجنب المضاعفات والحفاظ على صحة النظر على المدى الطويل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.