كتب: كريم همام
في منشور جديد على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، قام الدكتور جمال شعبان، طبيب القلب وعميد معهد القلب السابق، بالرد على تعليق انتقده بعد انتقاده لنظام “الطيبات”. جاء ذلك بعد أن تساءلت إحدى المتابعين عن كفاءة الدكتور شعبان في الحفاظ على صحته، فقالت: “أنت مقدرتش تحمي نفسك من أمراض القلب يا طبيب القلب.. ونزلت هجوم على البروفيسور ضياء العوضي.. وعجبي”.
رد الدكتور جمال شعبان جاء قوياً ومليئاً بالدلالات العميقة حول طبيعة إنسانية الطبيب. إذ استشهد بقول مأثور يبرز الصراع بين الإنسان ومرضه، قائلاً: “ومن قبل داوي الطبيب المريض فعاش المريض ومات الطبيب”، مشيراً إلى أن الطبيب، رغم مكانته العلمية، هو بشر شأنه شأن أي شخص آخر، حيث يتعرض للأمراض والمصاعب.
الإنسانية في مهنة الطب
انتقد شعبان مدار حديثه الطريقة التي يُنظر بها للأطباء كأنهم معصومون عن الأمراض. وأوضح أن الذكاء البشري والعلم لا يوفران حماية كاملة من المخاطر. وأكد: “كان الرسول صلى الله عليه وسلم يحمي نفسه من السم والمرض والموت؟ نحن جميعاً أدوات في يد الله، وقلوبنا بين إصبعين من أصابع الرحمن”.
الإيمان بالقوة الروحية
كما أشار جمال شعبان إلى أن إيمانه بالله ورصيده الروحي ساعده على التغلب على التحديات الصحية. حيث قال: “أنا الحمد لله جالي القلب، وأنا اللي نشرت على صفحتي وكتبت ان باب النجار مخلع” ليؤكد بذلك transparency والصدق في التعامل مع مشاكله الصحية.
التعافي بفضل العلم الحديث
دعم شعبان دعوته بالفخر بمسيرته المهنية، موضحاً أنه تعافى بفضل أحدث تقنيات طب القلب. وأكد على أن الطب الحديث ساعده في علاج قلوب العديد من المرضى، سواء داخل مصر أو خارجها، قائلاً: “تعافيت بفضل الله ثم بفضل القسطرة وطب القلب الحديث اللي أنقذت به آلاف من القلوب”.
بهذا الرد، لا يعبر الدكتور جمال شعبان فقط عن تصوره الشخصي بل يسلط الضوء على أهمية فهم طبيعة مهنة الطب والاعتراف بأن الأطباء هم بشر يواجهون نفس التحديات التي يواجهها جميع العامة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.