رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
رياضة

جماهير إسبانيا تحتفل بنجاح الجيل الجديد بعد وداع ميسي

جماهير إسبانيا تحتفل بنجاح الجيل الجديد بعد وداع ميسي

كتبت: بسنت الفرماوي

تجمعت الجماهير في شوارع نيويورك للاحتفال بفوز إسبانيا على الأرجنتين، في المباراة التي قد تكون الأخيرة لأسطورة كرة القدم ليونيل ميسي في كأس العالم. بعد صافرة النهاية مباشرة، بدأ الحفل لمشجعي “لا روخا” في ساحة تايمز سكوير. لم يقتصر الفوز على كونه نتيجة رياضية فقط، بل مثّل انطلاقة محتملة لعصر ذهبي جديد لكرة القدم الإسبانية، بقيادة منتخب بمتوسط أعمار 26 عاماً، ونجم واعد هو اللاعب الشاب لامين يامال، الذي يبلغ من العمر 19 عامًا.
جاءت هذه اللحظة كنوع من القدر بالنسبة للعديد من المشجعين. فعبرت جوآن واسون، البالغة من العمر 33 عاماً، عن سعادتها برؤيتها للصورة الفيروسية لميسي مع يامال. وقالت: “لقد كانت تلك الصورة, حيث كان ميسي يحمل لامين يامال، والآن هو من يسلمه الكأس.”
ومع ذلك، لم تكن المباراة سهلة. رغم سيطرة إسبانيا على الكرة وزيادة فرصها الهجومية، أثبتت الأرجنتين أنها خصم صعب المنال. حيث استمرت المباراة في التعادل السلبي حتى الوقت الإضافي، وكان البطاقات الحمراء قد لعبت دوراً في الضغط على الفريق الأرجنتيني، لكن هدف فيران توريس في الدقيقة 106 أهدى إسبانيا الانتصار.
عبر تشارلي ويستبر، مشجع إسباني عمره 27 عامًا، عن مشاعره قائلاً: “إسبانيا سيطرت على المباراة من البداية للنهاية”. وأشار إلى وجود قلق من أن تؤدي المباراة إلى ركلات الترجيح، وجعلت جماهير الأرجنتين الأمر أصعب بفعل دعمهم المتواصل.
على الجانب الآخر، عكست ساراي مونزون، البالغة من العمر 42 عامًا والتي سافرت من إسبانيا، مدى فخرها بفوز فريقها. ووصفت اللاعبين الشباب بأنهم يمثلون إمكانيات بلادهم كافة. بينما أشار براين لايسي الذي سافر بنفسه لمشاهدة المباراة إلى أنها بداية جيل جديد، قائلاً: “هذه بداية حقبة جديدة في كرة القدم، فقد انتهى زمن ميسي”.
في المقابل، واجهت جماهير الأرجنتين الحزن بفقدان فرصة البطولة، مضافاً إليها فكرة احتمال انتهاء مسيرة ميسي. حيث أعربت ليلي، إحدى المعجبات، عن استيائها قائلة: “ما فعله ميسي لم يفعله أحد، لا حتى بيليه”. وأوضحت كيف أعاد ميسي الأمل للمنتخب بعد فترة جفاف دامت 36 عاماً.
وصف مارفين رايس، شاب من أصول أرجنتينية، دور ميسي في المنتخب بالتغييري. استند إلى فكرة أن ميسي لم يكن مجرد لاعب، بل كان مصدر أمل وقوة للفريق كقائد. كذلك، تأمل جواكين مارتينيز، الأب الذي سافر من الأرجنتين، كيف أن أبنائه لم يعرفوا قائداً غير ميسي. وقال: “ميسي هو ميسي، وسيكون هناك عمل كبير أمام الفريق الآن بعد رحيله”.
بينما كانت مشاعر الحزن تسيطر على محبي الأرجنتين، كانت فرحة جماهير إسبانيا تتعالى في وسط نيويورك، حيث بدأ فصل جديد في تاريخ كرة القدم.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.