كتبت: بسنت الفرماوي
تواصل جماهير النادي الإسماعيلي كتابة فصل جديد من ملحمة الوفاء والانتماء، حيث حققت حملة دعم النادي المخصصة لإنهاء أزمة إيقاف القيد حصيلة جديدة بلغت 305 آلاف و499 جنيهًا خلال اليوم التاسع من الحملة. بهذا، يرتفع إجمالي التبرعات إلى 8 ملايين و483 ألفًا و2 جنيه منذ انطلاق هذه الحملة.
أهداف حملة الدعم
أعلنت إدارة النادي أن كامل إيرادات الحملة يتم توجيهها مباشرة لسداد القضايا والمستحقات المالية الدولية، بالإضافة إلى إنهاء الملفات العالقة لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). تسهم هذه الحملة في رفع عقوبة إيقاف القيد، مما يمكّن النادي من إبرام صفقات جديدة بصورة طبيعية خلال الفترات المقبلة.
الالتزامات المالية للنادي
يخوض النادي الإسماعيلي سباقًا مع الزمن لتسوية التزاماته المالية الدولية، والتي تُقدر بنحو 4.12 مليون دولار أمريكي. بالإضافة إلى ذلك، هناك مستحقات أخرى بالفرنك السويسري. وتسببت هذه الأزمة في استمرار عقوبة حظر القيد خلال الفترة الماضية، مما زاد من التحديات التي يواجهها الفريق.
المستحقات المالية المختلفة
تشمل المستحقات المالية التي يجب على النادي تصفيتها عدة لاعبين هم: جان موريل بمبلغ 890 ألف دولار، ومحمد بن خماسة 435 ألف دولار، ومحمد الأمين كونيه 205 آلاف دولار، وفراس شواط 410 آلاف دولار، وحمدي النقاز 430 ألف دولار. إضافة إلى مستحقات نجوم المستقبل التي تبلغ 600 ألف فرنك سويسري و750 ألف دولار.
تفاعل جماهيري كبير
شهدت حملة التبرعات تفاعلًا جماهيريًا واسعًا من أبناء القلعة الصفراء ورموز النادي ومحبيه، الذين يواصلون دعمهم المالي من أجل مساندة الدراويش في تجاوز أزمته الحالية. يعمل الجميع على تهيئة الأجواء لعودة الفريق بقوة إلى المنافسات المحلية واستعادة حضوره في سوق الانتقالات المقبلة.
رسالة جماهيرية واضحة
تعكس الأرقام المتزايدة لحملة الدعم حجم التكاتف بين جماهير الإسماعيلي وناديها، حيث تُظهر أن جماهير الدراويش تظل السند الحقيقي للفريق خلال أصعب التحديات والأزمات. إن هذه الحملة تعكس روح التعاون والانتماء، وتبرز مدى ولاء الجماهير للنادي ورغبتهم في استعادة تألقه في الساحة الرياضية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.