كتبت: سلمي السقا
أصدرت جمعية المؤلفين والملحنين بيانًا رسميًا تعبر فيه عن حزنها الشديد لرحيل الملحن الكبير علي سعد البحيري. يُعتبر البحيري من أبرز القامات الموسيقية في الوطن العربي، وقد تركت بصمته الواضحة في عالم التلحين.
فقدان قامة موسيقية
مع رحيل علي سعد البحيري، فقد الوسط الفني أحد أبرز أعمدته. إذ إن إسهاماته في مجال التلحين عكست خبرته وموهبته الفذة، مما جعله يحظى بتقدير واحترام واسع من قبل زملائه وجمهوره. شكلت أعماله محطة مهمة في تاريخ الموسيقى العربية.
تعازي جمعية المؤلفين والملحنين
تقدم مجلس إدارة الجمعية، في توقيت هذا الخبر المؤلم، بخالص العزاء والمواساة إلى أسرة الراحل ومحبيه. حيث تضمن البيان دعاءً لله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل.
إرث بحيري الفني
على الرغم من الحزن الذي يرافق رحيله، يظل إرث علي سعد البحيري الفني حاضرًا في قلوب محبيه. لقد أسهم في تطوير الموسيقى العربية، حيث تميز بأسلوبه الفريد وقدرته على دمج الأصالة بالحداثة.
الحب والاحترام الذي حظي به الملحن الكبير لن ينمحيا من ذاكرة محبيه، ليظل اسمه مرتبطًا بالعديد من الإبداعات الفنية التي أثرَت الساحة الموسيقية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.