كتبت: سلمي السقا
تجمع عائلة وأصدقاء المراهق نولان ويلز يوم الاثنين لإقامة جنازته، بينما لا تزال السلطات تحقق في ملابسات وفاته. من المقرر أن يلقي القس ألف شاربن خطبة التأبين في هذه المراسم، التي ستُعقد في كنيسة سنتر بوينت ببلدته أوشن سبرينغز، في ولاية ميسيسيبي.
اختفى نولان، البالغ من العمر 18 عامًا، في الرابع من يوليو بعد أن قام برحلة بحرية مع أصدقائه من المدرسة الثانوية إلى جزيرة هورن، التي تعد منطقة غير مطورة وتقع بجوار أوشن سبرينغز. وفقًا للمسؤولين ومحامي عائلته، بن كرامب، فقد غادر الأصدقاء الجزيرة لكن نولان قرر البقاء هناك.
قال شريف مقاطعة جاكسون، جون ليدبيتر: “الأصدقاء عادوا دون نولان. ومن ما نفهمه، فقد اختار البقاء هناك”. وتابع أن جثة ويلز تم العثور عليها بعد يومين من اختفائه، وأفادت السلطات بأنهم يعتقدون أنه غرق، مؤكدين أنه لا يوجد شبهة جنائية في الحادث.
على الرغم من ذلك، أوضحت إدارة الشرطة أنها تعمل بجد لتحديد ما حدث بالضبط في تلك الليلة. عائلة ويلز في حالة من اليأس للعثور على إجابات، وقد أرسلت جثته إلى واشنطن العاصمة لإجراء تشريح مستقل، حسبما ذكر كرامب.
رحب ليدبيتر، في حديثه لشبكة ABC نيوز، بإجراء العائلة للتحقيق المستقل، حيث قال: “بكل تأكيد، هذه معلومات إضافية ستُتاح بشأن وفاة نولان، وعيون إضافية تنظر في الأمر”. وأكد أنه يسعى لتعاون متكامل مع عائلة ويلز، مضيفًا: “نحن نعمل نحو نفس الهدف مع العائلة – نريد تحقيقًا شاملاً”.
دون أن تعبّر عن مشاعر الحزن، تحدثت والدة ويلز، كريستين ونزلي، لشبكة ABC نيوز عن ابنها باعتباره “ضوءًا ساطعًا”، مشيرة إلى أن “ابتسامته وطاقته كانت معدية”. وأوضحت قائلة: “لقد كان شخصًا جيدًا حقًا”.
هذا وقد رصدت الميديا اهتمامًا واسعًا بحالة نولان ويلز، وسط تساؤلات متزايدة حول الظروف التي أدت إلى وفاته المفاجئة، مما يزيد من أهمية التحقيقات الجارية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.