كتبت: إسراء الشامي
تواصلت نداءات مئات الضباط الإسرائيليين السابقين لحث الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على الضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، من أجل تقليص أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون في الضفة الغربية المحتلة. ووجه هؤلاء الضباط، والذين يُعتبر عددهم قد بلغ حوالي 600، رسالة إلى ترامب تناولت المخاطر التي تترتب على تفشي العنف في المنطقة وتأثيراته على الأمن الإسرائيلي والأمريكي والإقليمي.
دعوة ملحة للتحرك
في الرسالة التي نُشرت يوم الثلاثاء، أكدت المجموعة على أن ترامب هو الشخص الوحيد القادر على المساهمة في تجنب “الكارثة” التي قد تنجم عن تصاعد أعمال العنف في الضفة الغربية. وحذر الضباط من أن “الإجراءات السريعة والحاسمة” ضرورية لوقف التصعيد الذي يهدد بإشعال المنطقة بتبعات خطيرة على الأمن الإسرائيلي والمصالح الأمريكية في المنطقة.
تحذيرات من عواقب وخيمة
تناولت الرسالة التأثيرات المحتملة لزيادة أنشطة التهديد من المستوطنين، مشيرة إلى أن هذا الوضع قد يُنذر بعواقب أكثر كارثية من الهجوم الذي شنته حماس في 7 أكتوبر 2023. وشددت المجموعة، المعروفة باسم “قادة من أجل أمن إسرائيل”، على ضرورة أن تناقش النقاط المثارة بشأن العنف مع نتنياهو خلال لقائهما في واشنطن.
المسؤولية عن تفشي العنف
ليس سراً أن بعض أعضاء الحكومة يسهمون في تدهور الأوضاع من خلال “تنظيم هذه الفوضى”، بما في ذلك حماية المستوطنين والقوات الإسرائيلية من المساءلة القانونية. ويشير الضباط السابقون إلى أن أعمال العنف تشكل تهديداً ليس فقط للأمن الإسرائيلي، ولكن أيضًا للجنود الإسرائيليين الذين يُجبرون على مواجهتها في ظل هذه الفوضى.
أحداث مقلقة في الضفة الغربية
صدرت هذه الرسالة بعد موجة من العنف ضد الفلسطينيين نفذها مستوطنون إسرائيليون في الضفة الغربية، والتي تسببت في مقتل عدد من الأفراد في أحداث شهدتها بلدة “طال”. شهدت المنطقة تحذيرات متكررة من مؤسسات الدفاع الإسرائيلية ضد المستوطنين الذين أصبحوا يأخذون زمام المبادرة ويديرون الأوضاع بأنفسهم.
لقاء ترامب ونتنياهو
من المقرر أن يلتقي نتنياهو بترامب يوم الثلاثاء بمناسبة زيارته السابعة للبيت الأبيض خلال فترة ولاية ترامب الثانية. وتأتي هذه الزيارة في وقت يتراجع فيه التصعيد في القتال بين إيران والولايات المتحدة، مما يوفر مساحة للجهود الدبلوماسية. يتطلع الضباط السابقون إلى أن تسفر هذه المحادثات عن خطوات فعالة للتصدي للتحديات المتزايدة في الضفة الغربية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.