رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
إقتصاد

جنوب إفريقيا تخفض توقعات صادرات الموالح بسبب الطقس والصراعات

جنوب إفريقيا تخفض توقعات صادرات الموالح بسبب الطقس والصراعات

كتبت: فاطمة يونس

خفض توقعات الصادرات

أعلنت جمعية مزارعي الموالح الرئيسية في جنوب إفريقيا، اليوم الأربعاء، عن تخفيض توقعاتها لنمو صادرات الموالح لعام 2026. يأتي هذا القرار نتيجة لمجموعة من التحديات التي واجهت المزارعين، أبرزها سوء الأحوال الجوية في المناطق الرئيسية المنتجة، بالإضافة إلى صعوبات الوصول إلى الأسواق في الشرق الأوسط بسبب الأزمات القائمة في المنطقة.

الظروف المناخية الصعبة

شهدت مناطق مثل الكيب الغربي والكيب الشرقي في جنوب إفريقيا ظروفًا مناخية قاسية، حيث أدت الفيضانات إلى التأثير المباشر على موسم إنتاج الموالح. وقد أوضحت الجمعية أن هذه الظروف ساهمت بشكل كبير في خفض توقعات النمو.

تأثير الصراعات على التصدير

تعاني جنوب إفريقيا من صعوبات متزايدة في تصدير الموالح إلى الشرق الأوسط، الذي يمثل حوالي 20% من إجمالي صادرات البلاد. وقد زادت هذه الصعوبات نتيجة للصراع المستمر الذي يؤثر على حركة التجارة، والذي دخل شهره السادس. ويشكل هذا الوضع تحديًا كبيرًا للمزارعين الذين يسعون للحفاظ على مستويات صادراتهم وسط هذه الضغوط.

أرقام قياسية في السلف الماضي

على الرغم من التحديات، استطاعت جنوب إفريقيا أن تحقق أرقامًا قياسية في صادرات الموالح. ففي عام 2025، صدرت البلاد 203.4 مليون صندوق من الموالح، مما عزز مكانتها كواحدة من أكبر مصدري الموالح عالميًا إلى جانب إسبانيا. وقد أسهم هذا الإنجاز في تعزيز إيرادات البلاد بشكل ملحوظ.

توقعات مستقبلية للصادرات

تتوقع الجمعية أن تصل صادرات الموالح إلى 205.3 مليون صندوق في عام 2026، وهو مستوى قياسي جديد. ومع ذلك، فإن هذا الرقم يعتبر أقل من التوقعات السابقة التي كانت قد حددت بـ 209.4 مليون صندوق. هذه التخفيضات تعكس التحديات المستمرة التي تواجه القطاع الزراعي في البلاد.

الأهمية الاقتصادية للموالح

تعتبر الموالح المورد الأهم في الصادرات الزراعية في جنوب إفريقيا، حيث حققت الإيرادات للبلاد 44.9 مليار راند، ما يعادل حوالي 2.74 مليار دولار في عام 2025. وهذا يعكس أهمية هذا القطاع ليس فقط في تأمين مصادر الدخل للمزارعين، بل أيضًا في تعزيز الاقتصاد الوطني.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.