كتبت: فاطمة يونس
عقدت لجنة المراجعة بمجمع البحوث الإسلامية اجتماعها الدوري مؤخرًا، بحضور مجموعة من الشخصيات البارزة، ضمت الدكتور محمد الجندي، الأمين العام للمجمع، والمستشار محمود إبراهيم، المستشار بمشيخة الأزهر، والدكتور حسن خليل، الأمين العام المساعد للثقافة الإسلامية. تأتي هذه الاجتماعات ضمن جهود الأزهر الشريف الرامية إلى الحفاظ على سلامة طباعة المصحف الشريف وضبط إجراءات تداوله وفق الضوابط المعتمدة.
تستعرض لجنة المراجعة في اجتماعاتها ملفّات دور النشر المختصة بطباعة المصحف الشريف. حيث تقوم بفحص جميع الأوراق والمستندات المتعلقة بهذه الدور، وتراجع التصاريح الصادرة لها، للتأكد من مدى استيفائها للاشتراطات والضوابط المنظمة. تهدف هذه المراجعة إلى ضمان الحفاظ على قدسية المصحف الشريف وصحة طباعته وتداوله بين الناس.
تتوسع أعمال اللجنة لتشمل مراجعة ملفّات شركات الشحن، حيث تهتم بمراجعة التصاريح الخاصة بها. تهدف هذه الخطوات إلى التأكد من التزام هذه الشركات بالإجراءات المعتمدة وسلامة عمليات الشحن والتداول وفق القواعد المنظمة، مما يسهم في حماية المصحف الشريف خلال عمليات النقل.
تتناول النقاط المطروحة في الاجتماع متابعة تطبيق الضوابط والإجراءات المقررة تجاه دور النشر المخالفة. ويشمل ذلك تلك التي انتهت تصاريحها ولم تتقدم بطلبات التجديد. تسعى اللجنة إلى تحقيق الانضباط الكامل في هذا الملف، مع الحفاظ على اختصاصات الأزهر الشريف في مراجعة المصحف الشريف والإشراف على تداوله.
تضم اللجنة ممثلين عن عدة إدارات داخل الأزهر، مثل إدارة المصحف الشريف، الإفراج والتصدير، والضبطية القضائية، والإدارة القانونية. تعمل هذه اللجان بشكل دوري على متابعة ملفات التصريحات والتراخيص، فضلًا عن اتخاذ الإجراءات اللازمة حيال أي مخالفات قد تظهر. يأتي ذلك ضمن جهود الأزهر لضمان إحكام الرقابة على تداول المصحف الشريف داخل مصر وخارجها.
تستمر هذه الاجتماعات والتعاون بين مختلف الجهات في الأزهر الشريف في تقديم ضمانات قوية للحفاظ على القرآن الكريم ومنع أي تجاوزات تتعلق بطباعته وتداوله. إن جهود اللجنة تبرز أهمية الحفاظ على كافة القيم الروحية والدينية المرتبطة بالمصحف الشريف.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.