كتبت: إسراء الشامي
يواصل مركز بحوث الصحراء تحت إشراف الدكتور محمد فايز فرحات محمد إبراهيم الدسوقي جهوده المستمرة في حصر وتصنيف الأراضي الصحراوية على محور “الداخلة – شرق العوينات”. هذه الجهود تأتي تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية الرامية إلى دعم مشروعات التنمية المستدامة وتعزيز الإنتاج الزراعي في البلاد.
تنفيذ توجيهات القيادة السياسية
تتسق هذه الجهود مع تكليفات السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وتعتبر جزءًا من خطة الدولة الطموحة للتوسع الأفقي في الزراعة. يتم التنسيق الوثيق بين مركز بحوث الصحراء وجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة بهدف تحقيق أقصى استفادة ممكنة من الرقعة الزراعية المتاحة.
فرق بحثية متخصصة
قام الدكتور حسام شوقي، رئيس مركز بحوث الصحراء، بتشكيل فرق بحثية متخصصة لإجراء دراسات حصر وتصنيف الأراضي ضمن مشروع الداخلة – شرق العوينات، الذي يمتد على مساحة 800 ألف فدان. تعد هذه الدراسة جزءًا من سلسلة دراسات شاملة تهدف إلى تنفيذ الحصر التصنيفي للأراضي في الأقاليم الصحراوية بمناطق متفرقة من الجمهورية.
الخطط التنفيذية والتعاون الحكومي
تتوافق أعمال مركز بحوث الصحراء مع المخطط التنفيذي لوزارة الزراعة، حيث تم التنسيق مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة ومحافظة الوادي الجديد لاستكمال الأعمال. ويُشرف الدكتور محمد عزت، نائب رئيس المركز للمشروعات، ميدانياً على هذه الدراسات. وأكد أهمية إجراء تلك الدراسات لتقييم صلاحية الأراضي للزراعة وتخطيط استخداماتها بشكل مستدام.
تقييم الأراضي وإعداد الدراسات
يستهدف المشروع أيضًا تحديد التراكيب المحصولية المناسبة للمنطقة، وحساب المقننات المائية المطلوبة تمهيدًا لإدراج هذه الأراضي ضمن خطة الاستزراع بجنوب مصر. يساعد هذا التقييم في ضمان استخدام الموارد الزراعية بالشكل الأمثل، بما يساهم في تعزيز الاستفادة الكاملة من الاستثمار الزراعي.
معايير الدقة في البحث العلمي
من جهته، أفاد الدكتور طاهر مصطفى، رئيس الفريق البحثي للأراضي، أن الدراسات تُجرى وفق أعلى معايير الدقة. تتضمن العملية حفر قطاعات التربة الممثلة لأنواع الأراضي، ثم تقدير صفات التربة معمليًا وتقييم قدرتها الإنتاجية وملاءمتها الزراعية لمختلف المحاصيل، وخاصة الاستراتيجية منها.
تسعى هذه الخطوات إلى تعزيز الزراعة في المناطق الصحراوية وتقديم الدعم لمشروعات التنمية المستدامة، مما يعكس جهود الدولة في تحقيق الأمن الغذائي وتحسين جودة الحياة في المناطق النائية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.