رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

جهود جديدة لإنهاء الانقسام في قبرص

جهود جديدة لإنهاء الانقسام في قبرص

كتبت: إسراء الشامي

اجتمع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، مؤخرًا مع القادة القبارصة لتقييم مدى استعدادهم لاستئناف المفاوضات بشأن قضية قبرص التي تعاني من انقسام مستمر منذ 52 عامًا. تسعى هذه الاجتماعات إلى إيجاد سبل جديدة لإنهاء هذا النزاع الدائم.
في السياق ذاته، عقد جوتيريش مباحثات منفصلة مع الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس وزعيم القبارصة الأتراك توفان إرهورمان. كما تناول العشاء معهما في مقر المبعوث الأممي الخاص إلى قبرص، مما يعكس الأهمية الكبيرة التي يوليها لدفع عملية السلام.
تظهر التصريحات الرسمية لكلا القائدين دعمهما لجهود الأمين العام، حيث أعرب خريستودوليدس وإرهورمان عن تطلعهما لإعادة إحياء عملية السلام التي توقفت فعليًا في السنوات التسع الماضية. ويعد انهيار المحادثات في سويسرا عام 2017 نقطة مفصلية في تاريخ النزاع، مما يجعل هذه الاجتماعات الحالية ضرورية للغاية.
وفي الوقت الذي لم يتضح فيه ما إذا كان هناك تقدم كافٍ للتوصل إلى بيان رسمي، أكد جوتيريش أنه سيقوم بتقييم الموقف بعد لقاءات مع مسؤولين آخرين من الأمم المتحدة. هذا تقييم يأتي في وقت حرج، حيث تأمل الأطراف جميعها في تحقيق توافق يجنب قبرص المزيد من الأزمات.
يرغب جوتيريش أيضًا في أن يتم التحرك نحو إحلال السلام من خلال اجتماع سداسي الأطراف، والذي من المقترح أن يُعقد في سويسرا. يشارك في هذا الاجتماع كل من جمهورية قبرص والجانب القبرصي التركي، حيث يُعد الجانب الأخير معترفًا به فقط من قبل تركيا.
كما ستضم المحادثات الدول الضامنة الثلاث: اليونان وتركيا والمملكة المتحدة، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي الذي يسعى لتعزيز دوره في معالجة هذه القضية المعقدة.
مع جمع هذه الأطراف المهمة، يأمل جوتيريش أن يكون هناك تقدم ملموس نحو تحقيق السلام. ويبقى أن نرى ما ستحمله الأيام المقبلة من تطورات، ومدى قدرة القادة على تجاوز الخلافات التاريخية وإيجاد حلول تعيد الأمل لشعب الجزيرة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.