كتب: كريم همام
تولي محافظة الشرقية اهتماماً كبيراً بحماية الأطفال ورعاية حقوقهم، حيث يعتبر الأطفال الركيزة الأساسية لبناء المجتمع. ويؤكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، أن الدولة تبحث في توفير بيئة آمنة للأطفال، بهدف حمايتهم من جميع أنواع المخاطر والاستغلال. كما تعمل المحافظة على نشر الوعي المجتمعي حول قضايا الطفولة وأهمية التربية السليمة.
الجهود المبذولة لحماية الطفل
تعتبر وحدة حماية الطفل في الشرقية نموذجاً مهماً للعمل المجتمعي المتكامل. حيث أظهرت المهندسة لبنى عبد العزيز، نائبة المحافظ، أن الوحدة تعمل بسرعة فائقة على التعامل مع البلاغات الواردة، وتنفيذ برامج توعوية وتدريبية لتعزيز منظومة الحماية. تهدف هذه الجهود إلى تحقيق المصلحة الفضلى للأطفال وضمان حقوقهم.
بلاغات متنوعة حول قضايا الطفولة
كشف هبة حمد، مديرة الوحدة العامة لحماية الطفل بالشرقية، عن أبرز الإنجازات والأنشطة التي قامت بها الوحدة خلال شهري مارس وأبريل 2026. وقد تم استقبال أكثر من 295 بلاغاً من جهات متعددة، مثل خط نجدة الطفل والنيابات العامة وأقسام الشرطة، إضافة إلى بلاغات من المواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
أنواع البلاغات والمعالجة المتكاملة
تنوعت البلاغات التي تم استقبالها بين إساءات جسدية وجنسية، وإهمال واستغلال، وكذلك قضايا تتعلق بزواج الأطفال. كما شملت البلاغات حالات أطفال كانوا في تماس مع القانون. وتم التعامل مع هذه البلاغات من خلال إدارة حالة متكاملة، حيث تم تقديم الدعم اللازم للحالات بالتنسيق مع الجهات المختصة.
الندوات التوعوية ودورها في المجتمع
في إطار الجهود التوعوية، قامت وحدة حماية الطفل بتنفيذ 75 ندوة توعوية. تناولت هذه الندوات أهم القضايا التي تهدد سلامة الأطفال، مثل ختان الإناث، والزواج المبكر، والتنمر. كما سلطت الضوء على مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي وأهمية التربية الإيجابية.
توعية المجتمع ومخاطر التدخين والمخدرات
تناولت الندوات أيضاً دور لجان الحماية وضرورة مكافحة التدخين والمخدرات، إضافة إلى مناقشة العنف وآثاره السلبية على الأطفال. تسعى الوحدة من خلال هذه الأنشطة إلى نشر الوعي وتعليم المجتمع كيفية حماية الأطفال وضمان حقوقهم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.