كتب: كريم همام
تسعى مصر وباكستان لتعزيز جهودهما الدبلوماسية لإنهاء الحرب المستمرة مع إيران. وقد أجرت الدولتان سلسلة من الاتصالات المكثفة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وذلك تزامنًا مع اقتراب انتهاء مهلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتصعيد النزاع.
تحركات دبلوماسية مكثفة
وفقًا لوكالة بلومبرج، تعمل كل من مصر وباكستان على نقل الرسائل بين واشنطن وطهران بهدف خفض حدة النزاع، الذي دخل أسبوعه الخامس. يوم الاثنين، أفاد الرئيس ترامب بأن نائب الرئيس جيه دي فانس يجري محادثات مع إيران عبر وسطاء باكستانيين، مما يوضح أهمية الدور الذي تلعبه إسلام آباد في هذه الأزمة.
الجهود المصرية والباكستانية
في السياق ذاته، صرح وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي يوم الثلاثاء عن إجراء محادثات مع المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، فضلًا عن اتصالاته مع وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار. ويبدو أن إيران قد واجهت بشكل متكرر بعض الشروط المطروحة لوقف إطلاق النار، بينما يواصل قادتها المطالبة بإنهاء الحرب بشكل دائم ورفع العقوبات المفروضة.
موقف إيران وآمال السلام
نشرت إيران دعوات لاستئناف جهود إعادة الإعمار وضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز. وقد أشار سفير إيران لدى باكستان إلى إمكانية إحراز بعض التقدم، مؤكدًا على أن جهود إسلام آباد تعبر عن مرحلة حرجة وحساسة في النزاع. في إطار هذه التطورات، أعلنت رئيسة الوزراء اليابانية عن نيتها إجراء محادثات مع القادة الإيرانيين والأمريكيين بهدف البحث عن حلول سلمية.
تنسيق دولي حول النزاع
في إطار تعزيز التنسيق الدولي، أجرى الرئيس الباكستاني محادثات مع قادة من كندا والبرتغال واليابان، بالإضافة إلى وزير الخارجية البريطاني، هاميش فالكونر. وشددت هذه المحادثات على تطورات الوضع في الشرق الأوسط، ودعت إلى خفض التصعيد وعقد حوار بناء لإنهاء النزاع.
التوترات المستمرة وقرب المهلة النهائية
وفي تصريح آخر يوم الثلاثاء، أكدت وزارة الخارجية المصرية أن عبد العاطي قام بإجراء اتصالات مع عدد من القادة، مشددًا على أهمية الحوار والدبلوماسية كسبيل لتجنب سيناريو كارثي قد يتسبب في أضرار لكافة الأطراف. ومع اقتراب المهلة المحددة من ترامب، يبقى التساؤل قائمًا حول ما إذا كان سيتجه نحو الحل الدبلوماسي أم سيختار التصعيد العسكري، حسبما نشره على منصته الخاصة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.