كتبت: سلمي السقا
تتواصل جهود وزارة الخارجية المصرية والتعاون الدولي في تعزيز حقوق المواطنين المصريين في الخارج، حيث نجحت الوزارة في الإفراج عن مئات المواطنين المحتجزين في ليبيا. تأتي هذه المبادرات في إطار التعامل مع قضايا الهجرة غير الشرعية، التي تمثل تحديًا كبيرًا للعديد من الشباب المصري.
الإفراج عن المحتجزين في طرابلس
أسفرت جهود وزارة الخارجية عن الإفراج عن 508 مواطنين مصريين، كانوا محتجزين في طرابلس منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية أبريل 2026. وقد تم التعاون مع السلطات الليبية لتأمين عودتهم إلى أرض الوطن بطريق آمن. يعكس هذا التعاون المشترك الحرص من الجانبين على حماية حقوق الأفراد وضمان سلامتهم.
الإفراج عن المحتجزين ببنغازي
في نفس السياق، نجحت الخارجية المصرية في الإفراج عن 871 مواطنًا آخرين كانوا محتجزين في بنغازي. وقد جاء ذلك أيضًا نتيجة لمتابعة مستمرة من وزارة الخارجية للملفات المرتبطة بقضايا الهجرة غير الشرعية. لقد ساهمت هذه الجهود في إعادة العديد من المواطنين إلى وطنهم، بعد أن تعرضوا لأوضاع صعبة بسبب تورطهم في هذه القضايا.
حوادث غرق المهاجرين ومتابعة الخارجية
لا تقتصر جهود وزارة الخارجية على الإفراج عن المحتجزين فقط، بل تتعداها إلى متابعة حوادث الغرق التي يتعرض لها بعض المراكب التي تقل مهاجرين، خاصةً في البحر الأبيض المتوسط. تم شحن 94 جثمانًا من ضحايا غرق المهاجرين خلال الفترة من يناير إلى أبريل 2026.
تحليل البصمة الوراثية
كما تم التعرف على 5 رفات لجثامين لمواطنين مصريين بعد إجراء تحليل البصمة الوراثية. وقد عُثر على هذه الجثامين أمام السواحل التونسية، مما يُظهر المخاطر الكبيرة التي تواجهها العائلات المهاجرة. ويعكس هذا الوضع القاسي الحاجة الماسة لرفع الوعي حول قضايا الهجرة غير الشرعية.
دعوة مالية للمواطنين
تستمر وزارة الخارجية والمصريين بالخارج في توجيه نداء للمواطنين بعدم الانجرار خلف أوهام الهجرة غير الشرعية أو التورط مع عصابات التهريب. وتشدد الوزارة على أهمية احترام قواعد الدخول إلى دول الجوار، من خلال الحصول على تأشيرات مناسبة وعقود عمل موثقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.