كتبت: بسنت الفرماوي
ترأس الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، اجتماع لجنة الأزمات بغرفة العمليات المركزية بالعاصمة الجديدة اليوم. جاء ذلك لمتابعة تداعيات الهزة الأرضية التي وقعت في الساعات الأولى من صباح اليوم، حيث حضر الاجتماع قيادات الوزارة ومديرو المديريات الصحية عبر تقنية الفيديو كونفرانس.
في هذا السياق، أكد المتحدث الرسمي باسم الوزارة، الدكتور حسام عبدالغفار، أن المتابعة الميدانية كشفت عن عدد محدود من الإصابات الطفيفة فقط. وأشار إلى أن هذه الإصابات تم التعامل معها على الفور دون تسجيل أي وفيات أو تأثيرات ملحوظة على سير العمل في المستشفيات.
رفع درجة الاستعداد القصوى
وجه الدكتور خالد عبدالغفار الوزارات الصحية إلى ضرورة استمرار رفع درجة الاستعداد القصوى في جميع المنشآت الصحية. حيث تم إعلان حالة الطوارئ لمدة 48 ساعة، مع التأكيد على توافر الأدوية والمستلزمات الطبية وأكياس الدم. كما تم رفع جاهزية أقسام الطوارئ والرعايات المركزة، تحسبًا لأي هزات ارتدادية محتملة.
التواصل المستمر وغرف الأزمات
أكد الوزير على أهمية استمرار انعقاد غرفة الأزمات على مدار الساعة، وربطها بغرف المديريات لضمان المتابعة اللحظية. هذا يسهل التعامل الفوري مع أي مستجدات قد تحدث نتيجة للزلزال أو أي ظروف طارئة أخرى.
الوضع الصحي مستقر
أشارت وزارة الصحة إلى أن الوضع الصحي الحالي مستقر وأن المنظومة الصحية تعمل بكامل كفاءتها. كما دعت المواطنين إلى الاطمئنان، مشددة على أهمية استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط لتجنب الشائعات والمعلومات غير الدقيقة.
في ختام الاجتماع، أكد الوزير أن الوزارة تبذل قصارى جهدها لضمان صحة وسلامة المواطنين، وأنها مستعدة للتعامل مع أي طارئ يحدث. تجدر الإشارة إلى أن الهزة الأرضية لم تؤثر بشكل كبير على المستشفيات وقدرتها على تقديم الخدمات الصحية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.