كتبت: فاطمة يونس
قررت جهات التحقيق المختصة في القاهرة حبس المتهمين بالاتجار في المواد المخدرة والآثار، وذلك لمدة أربعة أيام على ذمة التحقيقات. تأتي هذه الخطوة في ظل استمرار الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في توجيه الضربات الاستباقية للعناصر الإجرامية التي تمتهن تهريب المخدرات.
أجهزة الأمن تضرب بيد من حديد
تتواصل جهود قطاع مكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة، بالشراكة مع الأجهزة المعنية، لمراقبة العناصر الإجرامية. وقد أسفرت المعلومات والتحريات عن تحديد تشكيل عصابي يضم أربعة عناصر جنائية شديدة الخطورة، كانوا في محاولة لجلب وتهريب كمية من المواد المخدرة تمهيداً لترويجها في السوق.
تتبع القيادات الإجرامية
بناءً على تقنين الإجراءات، تم متابعة هؤلاء المتهمين بعناية كبيرة، حيث أعدت القوات الأكمنة اللازمة لاستهدافهم. ونجحت الحملة الأمنية في ضبطهم بدائرة مركز شرطة منشأة القناطر في الجيزة.
كمية ضخمة من المخدرات والأسلحة
عند تفتيش المتهمين، تمكنت أجهزة الأمن من ضبط 150 كيلو جرام من مادة الحشيش المخدرة. بالإضافة إلى ذلك، تم العثور على أربع قطع أسلحة نارية متنوعة، مما يعكس خطورة هذا التشكيل العصابي. كما تم ضبط 90 قطعة يشتبه في أثريتها، وهو ما ينذر بمستوى عالٍ من التهريب.
تقدير القيمة المالية للمضبوطات
تُقدّر القيمة المالية للمواد المخدرة المضبوطة بحوالي 16 مليون جنيه، مما يدل على حجم النشاط الإجرامي الذي كانت تمارسه هذه الشبكة. وقد تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة، في انتظار نتائج التحقيقات الرسمية.
القطع الأثرية والمصير الغامض
تم عرض القطع المشتبه في أثريتها على الجهات المعنية لتحديد ماهيتها، وذلك ضمن الجهود المبذولة للحفاظ على التراث الوطني ومكافحة الاتجار غير المشروع بالآثار.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.