رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
حوادث

حبس متهمين بقتل طفل وسرقة توكتوك في الشرقية

حبس متهمين بقتل طفل وسرقة توكتوك في الشرقية

كتب: إسلام السقا

قررت النيابة العامة بمركز فاقوس في محافظة الشرقية حبس المتهمين بقتل طفل وسرقة توكتوكه لمدة أربعة أيام على ذمة التحقيقات. تزامنًا مع هذه الخطوة، تمكن رجال البحث الجنائي بمديرية أمن الشرقية، بالتنسيق مع قطاع الأمن العام، من الكشف عن ملابسات العثور على جثمان طفل يبلغ من العمر 14 عامًا مقتولًا وملقى بجوار أحد المصارف.

تفاصيل الجريمة

تدور أحداث القصة حول الطفل “أحمد محمد عبداللطيف السيد أحمد”، الذي تم العثور على جثمانه بالقرب من مصرف خليج النوافلة بجوار بركة نادي الصيد التابعة لقرية العزازي. وقد تلقى مركز شرطة فاقوس بلاغًا من الأهالي يعكس تفاصيل الفاجعة، حيث تم التعرف على الجثمان من قبل والده، البالغ من العمر 41 عامًا، والذي يعمل سائق توكتوك.

التحقيقات الأولية

أكدت الفحوصات الأولية أن الطفل كان في الصف الثاني الإعدادي. وقد انتقل رجال الأمن إلى موقع الحادث لمعاينة الجثمان، حيث تم نقله إلى ثلاجة حفظ الموتى بمستشفى فاقوس المركزي. وطلبت النيابة العامة انتداب الطب الشرعي من أجل إجراء الصفة التشريحية لتحديد أسباب الوفاة وكيفية حدوثها والأداة المستخدمة في الجريمة.

تورط المتهمين

كشفت تحريات فريق البحث الجنائي عن تورط ثلاثة أشخاص في ارتكاب الجريمة، وهم “أحمد م.ق.ق” (21 عامًا) والذي لديه معلومات جنائية سابقة، و”صلاح ع.م.ف” و”ممدوح ع.إ.ق” وكلاهما في الثامنة عشرة. جميعهم مقيمون في قرية العزازي. وقد تبين أن المتهمين استدرجوا المجني عليه من قرية الحسينية بحجة توصيلهم، قبل أن يقدموا على قتله شنقًا بغرض الاستيلاء على توكتوكه وهاتفه المحمول.

القبض على المتهمين

بعد تقنين الإجراءات اللازمة واستصدار إذن من النيابة العامة، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمين. خلال التحقيقات، اعترف المتهمون بارتكاب الجريمة وأرشدوا عن المسروقات. كما أنهم حاولوا تغيير معالم التوك توك قبل بيعه، مما يعكس درجة التخطيط المسبق للجريمة. تم التحفظ على التوك توك والهاتف المحمول الخاص بالطفل المجني عليه.

استمرار التحقيقات

تستمر النيابة العامة بمركز فاقوس في التحقيقات وتفعيل الإجراءات القانونية تجاه المتهمين. هذه القضية التي أثارت استياء الأهالي تشدد على أهمية الأمن والسلامة في المجتمع وضرورة التصدي لمثل هذه الجرائم بجدية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.