كتبت: بسنت الفرماوي
حذّر الإعلامي محمد الشاذلي من خطورة الشائعات الإلكترونية والمحتوى المضلل الذي ينتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي. فقد أكد أن التلاعب بالمعلومات أصبح أحد أخطر أساليب الحرب النفسية والاجتماعية الحديثة.
مخاطر الشائعات الإلكترونية
أشار الشاذلي خلال برنامج “صباح الخير يا مصر” إلى أن الفيديوهات المتداولة التي تزعم أن مسلسل “سيمبسون” قد توقع انتشار فيروس هانتا تتضمن معلومات زائفة. هذه المحتويات المُعَدَّة باستخدام الذكاء الاصطناعي تهدف إلى إثارة الخوف والبلبلة بين المواطنين.
التنبؤات الزائفة
وأوضح الشاذلي أن بعض الحسابات على الإنترنت التي تدّعي أنها توقعت أحداثًا عالمية معروفة مسبقًا تستخدم أسلوبًا خادعًا، حيث تنشر مئات السيناريوهات ثم تسلط الضوء على تلك التي تصادف تحققها، مما يُظهر وكأنها تمتلك القدرة على التنبؤ.
الحرب النفسية الحديثة
شدد الشاذلي على أن الحروب الحديثة لم تعد تقتصر فقط على الأسلحة التقليدية، بل أصبحت تعتمد بشكل متزايد على نشر الخوف وبث الأكاذيب وزعزعة الاستقرار الاجتماعي لأجل تحقيق أهداف معينة من خلال الأخبار الكاذبة.
ضرورة الوعي والتحقق
دعا الإعلامي المواطنين إلى عدم الانسياق وراء أي معلومة قبل التأكد من مصدرها الرسمي، سواء كان ذلك داخل مصر أو خارجها. ولفت الشاذلي إلى أن نشر الأخبار الكاذبة قد يؤدي إلى المساءلة القانونية.
رفع مستوى الوعي الاجتماعي
وأكد أن رفع مستوى الوعي والتفكير النقدي لدى المواطنين هو السبيل الحقيقي للحماية من حملات التضليل والشائعات التي تهدف إلى زعزعة الأمن النفسي والاجتماعي.
دور الفرد في مواجهة الشائعات
اختتم الشاذلي رسالته بالتأكيد على أن مكافحة الشائعات تبدأ من الفرد نفسه. ينصح الجميع بالتحقق من المعلومات، وزيادة الوعي، وعدم المساهمة في نشر معلومات غير موثوقة قد تؤثر على استقرار المجتمع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.