رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

حرائق الغابات قرب مدريد وفرنسا تجبر 80 ألف شخص على الإجلاء

حرائق الغابات قرب مدريد وفرنسا تجبر 80 ألف شخص على الإجلاء

كتب: صهيب شمس

أعلنت الحكومة الإسبانية حالة طوارئ وطنية اليوم الجمعة بسبب حرائق الغابات التي تجتاح مناطق قريبة من مدريد. حيث أجبرت هذه الحرائق نحو 20 ألف شخص على ترك منازلهم والانتقال إلى مناطق أكثر أمانًا.

تفاصيل عمليات الإجلاء في إسبانيا

تتولى وزارة الداخلية الإسبانية، التي تشرف على قوات الشرطة والأمن، مسؤولية إدارة جهود إخماد الحرائق في البلاد. وقد أكد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز عبر منصة إكس أن البلاد تواجه وضعًا بالغ الخطورة، مشيرًا إلى أن المخاطر لا تقتصر على إسبانيا فحسب، بل تشمل الدول المجاورة أيضًا.

حرائق الغابات في جنوب غرب فرنسا

بينما تشهد إسبانيا هذه الحرائق المدمرة، تتعرض جنوب غربي فرنسا لأزمات مشابهة. حيث أجبرت السلطات الفرنسية نحو 60 ألف شخص على مغادرة منازلهم. وقد تم تنفيذ عمليات الإجلاء عبر وسائل متعددة، بما في ذلك استخدام القوارب بسبب الحرائق الضخمة.

أرقام الإجلاء في فرنسا

قال وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز إن عمليات الإجلاء شملت حوالي 40 ألف شخص في إقليم جيروند و23 ألف شخص في إقليم لاند. هذه الأعداد تعكس حجم الكارثة التي تواجهها المنطقة نتيجة الحرائق الكبيرة.

استجابة إقليمية ودولية لمواجهة الحرائق

ردًا على هذه الأوضاع الطارئة، أعلن وزير الداخلية الإسباني فرناندو جراندي-مارلاسكا عن دعم كل من إيطاليا واليونان. حيث سيقوم البلدان بإرسال طائرتين من طراز “كانادير” المخصصة لإسقاط المياه للمساعدة في إخماد الحرائق المشتعلة.

حجم الدمار الناتج عن الحرائق

هذا العام، شهدت إسبانيا احتراق أكثر من 100 ألف هكتار (247 ألف فدان) من الغابات. من بين هذه الحرائق، وقع ثاني أكبر حريق في تاريخ البلاد، والذي أتى على حوالي 32 ألف هكتار (79 ألف فدان) في إقليم جوادالاخارا فقط في الأيام الأخيرة.

تداعيات إنسانية وخسائر فادحة

إلى جانب الخسائر المادية، أثر الحريق بشكل مأساوي على الأرواح البشرية، حيث فقدت إسبانيا 13 شخصًا في حريق اندلع في جنوب البلاد في وقت سابق من هذا الشهر. هذه الأرقام تنبه الجميع إلى ضرورة التصدي للحرائق المشتعلة والتي تزداد خطورتها مع استمرار الظروف المناخية القاسية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.