كتبت: فاطمة يونس
تواصل فرق الإطفاء في إيطاليا جهودها المكثفة للسيطرة على حرائق ضخمة اندلعت في منطقة مونتي فايتا بإقليم توسكانا، وسط ظروف جوية صعبة. هذه النيران، التي بدأت بين مقاطعتي بيزا ولوكا، أدت إلى تدمير نحو 800 هكتار من الغابات.
حرائق تمتد في مناطق متعددة
شهدت مناطق سانتا ماريا ديل جوديتشي وأسكيانو وسان جوليانو تيرمي أكبر الأضرار نتيجة هذه الحرائق المدمرة. وإلى جانب تدمير الغابات، لا تزال بؤر النيران مشتعلة في عدة مواقع، مما يعقد جهود فرق الإطفاء في السيطرة عليها.
فرق الإطفاء مستمرة في جهودها
تشارك عشرات الفرق المتخصصة في مكافحة حرائق الغابات، بالإضافة إلى قوات الإطفاء، في عمليات السيطرة على الحريق. عملت الفرق طوال الليل، مدعومة بطائرات مسيّرة مزودة بكاميرات حرارية لرصد نقاط الاشتعال. وطوال صباح اليوم، تم تعزيز العمليات الجوية باستخدام طائرات إطفاء من طراز “كنداير” ومروحيات تابعة للأسطول الإقليمي، حيث نفذت هذه الطائرات عمليات إخماد متواصلة.
الأحوال الجوية تزيد من التعقيد
تواجه فرق الإطفاء تحديات كبيرة بسبب الظروف الجوية القاسية. الرياح القوية تؤجج النيران وتعيق جهود الإطفاء، فضلًا عن التسبب في اندلاع بؤر جديدة. هذه الأجواء تزيد من صعوبة التقدم في جهود السيطرة على الحريق وتعريض الحياة البرية للخطر.
إجلاء السكان كإجراء احترازي
في سياق متصل، أصدرت السلطات أوامر بإجلاء نحو 3000 شخص كإجراء احترازي، خاصة في منطقتي أسكيانو وسان جوليانو تيرمي. يأتي ذلك ضمن جهودهم لحماية السكان وتوفير وسائل الأمان اللازمة. كما تم تفعيل منظومة الحماية المدنية لتقديم الدعم الكامل للمتضررين، مع الانتباه بشكل خاص للفئات الأكثر حاجة.
تواصل الجهود وتضافر الجهات المختلفة
مع استمرار عمليات الإطفاء، يبذل كل من فرق الإطفاء والجهات الحكومية قصارى جهدهم للسيطرة على الوضع. التحركات السريعة والتنسيق بين الفرق المختلفة يعكس أهمية العمل الجماعي في مواجهة الكوارث الطبيعية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.