كتب: صهيب شمس
في حادث مأساوي وقعت تفاصيله في قرية شطورة التابعة لمركز طهطا شمال محافظة سوهاج، تحولت فرحة أسرة مكونة من سبعة أفراد إلى كابوس يوم الزفاف. وذلك بعد أن دمر حريق هائل منزلهم، مما أجبرهم على مغادرته بلا مأوى أو محتويات.
تفاصيل الحادث
وفقًا للمعلومات المتوافرة، تلقى اللواء الدكتور حسن عبد العزيز، مساعد وزير الداخلية ومدير أمن سوهاج، بلاغًا بنشوب حريق داخل منزل المواطن ناجح علي أحمد. سارعت قوات كل من الشرطة والحماية المدنية إلى موقع الحادث. وعندما وصلت، كانت النيران قد اشتعلت بشكل كبير، مما استدعى تدخل الأهالي للمساعدة في إخماد الحريق باستخدام خراطيم المياه.
خسائر فادحة
على الرغم من جهود سكان القرية، تمكن الحريق من تدمير الطابق الثاني من المنزل بالكامل، والذي كان مصممًا باستخدام الجريد وأفلاق النخيل. لم تتضرر الغرفة المخصصة للنوم فحسب، بل طالت النيران كذلك الأثاث والأجهزة الكهربائية، بجانب جهاز العروس الذي تم تجميعه على مدى سنوات للاحتفال بزفاف ابنتهم.
معاناة الأسرة
تحدثت رؤيات محمد، ربة المنزل، عن الفاجعة التي عاشتها الأسرة حيث قالت: “والله ما معانا إلا الهدوم اللي علينا”. وخرجت مع أطفالها قبل أن تصلها النيران بلحظات، لتشهد احتراق كل ما يمتلكونه. بينما أشار رب الأسرة، ناجح علي أحمد، إلى أوضاعهم الصعبة، حيث يعمل باليومية في بيع الأسماك ويعول خمسة أبناء، منهم فتاة كانت تنتظر الزواج.
نداء للمساعدة
أعرب ناجح عن استيائه من الوضع الذي آلت إليه أسرته، قائلاً إن إعادة تجهيز المنزل أو تعويض جهاز العروس يتطلب إمكانيات تتجاوز قدراتهم المالية، خاصة في ظل الظروف المعيشية الصعبة. وقد وجه الزوجان نداء استغاثة إلى اللواء طارق راشد، محافظ سوهاج، والجهات التنفيذية والجمعيات الخيرية، للمساعدة في تأهيل المنزل وتوفير الاحتياجات الأساسية.
تحقيق في الحادث
في الوقت نفسه، تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، حيث بدأت جهات التحقيق المختصة بأعمالها لكشف ملابسات الحريق وأسبابه، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
إن هذا الحادث المأساوي يكشف عن الحاجة الملحة لدعم الأسر المتضررة من الكوارث، ويؤكد على أهمية التضامن المجتمعي لمساندة أهلنا في أوقات الشدة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.