العربية
أخبار مصر

حزن كبير في وداع هاني شاكر

حزن كبير في وداع هاني شاكر

كتبت: سلمي السقا

توجهت الفنانة القديرة لبلبة والإعلامية هالة سرحان إلى المسجد، لحضور صلاة الجنازة على الفنان الراحل هاني شاكر. وقد ظهرت لبلبة في حالة من الانهيار والبكاء الشديد عند وصولها، مما يعكس عمق مشاعر الحزن لفقدان أحد أبرز رموز الغناء.

مشاعر الحزن والفراق

تجمع العديد من محبي الفنان هاني شاكر أمام المسجد، حيث كانت لافتات الحب والوداع تعبر عن مشاعر الجماهير تجاهه. كُتب على هذه اللافتات “صوت عاشق في القلوب”، لتسلط الضوء على المكانة الكبيرة التي احتلها الراحل في قلوب عشاق الموسيقى.

هاني شاكر: أمير الغناء العربي

يُعتبر هاني شاكر، المعروف بلقب “أمير الغناء العربي”، واحدًا من أهم الفنانين في تاريخ الغناء المصري. بصوته الدافئ وأغانيه التي تتجاوز الزمن، ترك أثرًا لا يُنسى. لقد حقق نجاحًا كبيرًا في مجال الغناء، لكن موهبته لم تقتصر على ذلك بل امتدت أيضًا إلى مجال التمثيل.

أعمال هاني شاكر في السينما

أنتج هاني شاكر أربعة أفلام سينمائية بارزة خلال مسيرته الفنية. كان الفيلم الأول “هذا أحبه وهذا أريده” والذي أُصدر عام 1975، حيث شارك فيه مع الفنانة نورا وحمدي حافظ.
ثم قدم فيلم “عايشين للحب” الذي جمعه مع الفنانة نيللي، ولقي الفيلم صدىً واسعًا. كما شارك في “عندما يغني الحب” أمام عادل إمام وصفاء أبو السعود تحت إخراج نيازي مصطفى. الفيلم الرابع في مسيرته السينمائية هو “سيد درويش”، الذي ساهم في تعزيز حضوره في عالم الفن.

تجربته المسرحية

إلى جانب أعماله السينمائية، قدم هاني شاكر على خشبة المسرح تجربتين فنيتين. كانت الأولى من خلال مسرحية “سندريلا والمداح”، التي عرضت بمشاركة نيللي وحسن حسني ومحمد نجم، وكانت تأليف بهجت قمر وإخراج حسن الشامي.
أما المسرحية الثانية فهي “مصر بلدنا”، والتي تُضاف إلى رصيده الفني المميز. وقد ساهمت هذه الأعمال في تشكيل مسيرته الغنية بالإنجازات الفنية.
بالتأكيد، يستحق هاني شاكر التكريم والذكر، إذ أن فنه ترك بصمة لا تُنسى في عالم الموسيقى والتمثيل في الوطن العربي.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.