كتب: أحمد عبد السلام
مدير الجامع الأزهر يشدد على أهمية الأسرة
أكد الدكتور هاني عودة، مدير الجامع الأزهر الشريف، أن الأسرة تعتبر اللبنة الأساسية في بناء المجتمع، مشيرًا إلى أن استقرارها ينعكس بشكل مباشر على استقرار المجتمع ككل. جاء ذلك خلال خطبة الجمعة بعنوان “الأسرة بين الواقع والمأمول”، حيث تحدث عن التحديات الحالية التي تواجه المجتمع.
زيادة حالات الطلاق وتأخر الزواج
أوضح الدكتور عودة أن من أبرز التحديات التي تواجه المجتمع في الوقت الراهن هي ارتفاع نسب الطلاق وتأخر سن الزواج. وأشار إلى أن الأزهر يراقب هذه القضايا من خلال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية ولجان الفتوى المنتشرة في مختلف المحافظات، معربًا عن أهمية وضع حلول تستند إلى كتاب الله وسنة نبيه.
حسن الاختيار أساس الزواج الناجح
وأكد مدير الجامع الأزهر أن البداية الصحيحة لتكوين أسرة مستقرة تكمن في حسن اختيار الزوج والزوجة وفق المعايير الدينية والأخلاقية. ولفت إلى أن مرحلة الخطبة تعتبر فرصة للتعارف والتأكد من وجود توافق بين الطرفين قبل الدخول في حياة الزوجية.
خطورة نشر الخلافات عبر التواصل الاجتماعي
وحذر الدكتور عودة من اللجوء إلى مواقع التواصل الاجتماعي لنشر الخلافات الأسرية، موضحًا أن ذلك يمكن أن يؤدي إلى تعقيد المشكلات وإعادة إحياء النزاعات حتى بعد محاولات الصلح. ودعا إلى معالجة الخلافات داخل الأسرة مع الاستعانة بالأهل والحكماء، مشيرًا إلى قوله تعالى: “فابعثوا حكمًا من أهله وحكمًا من أهلها”.
التكامل والتعاون بين الزوجين
أشار الدكتور عودة إلى أن العلاقة بين الزوجين يجب أن تقوم على التكامل والتعاون. حيث يكون الزوج مسؤولًا عن النفقة والرعاية والإحسان إلى زوجته، بينما تقوم الزوجة بدورها في الحفاظ على الأسرة وإشاعة المودة بينها. وقد أوضح أن التعاون بين الطرفين في شؤون الحياة اليومية يسهم في تعزيز استقرار الأسرة.
التفاهم والمشاركة لبناء أسرة ناجحة
اختتم مدير الجامع الأزهر حديثه بالتأكيد على أن نجاح الأسرة يبدأ بحسن الاختيار، ويتجاوز ذلك إلى الحاجة للحوار والتفاهم والمشاركة بين الزوجين. ودعا جميع الأسر إلى التمسك بالقيم الدينية والعمل على الابتعاد عن تصعيد الخلافات، مما يضمن الحفاظ على تماسك الأسرة والمجتمع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.