رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
ثقافة

حسين نوح: شقيقي محمد نوح عشق القراءة حتى فقد بصره

حسين نوح: شقيقي محمد نوح عشق القراءة حتى فقد بصره

كتبت: سلمي السقا

كشف الفنان التشكيلي حسين نوح النقاب عن مدى تأثير شقيقه الراحل الموسيقار محمد نوح في حياته الشخصية والفنية. خلال مداخلة هاتفية في برنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا” الذي يقدمه الإعلاميتان منى عبد الغني ومها بهنسي، فقد أشار حسين نوح إلى أن محمد نوح لم يكن مجرد أخ، بل كان الأب والمعلم الذي كان له دور كبير في تشكيل وعيه الثقافي والفني.

غصّة الفقد وأثرها على حياته

تحدث حسين نوح بكلمات مليئة بالعاطفة عن فقدانه لشقيقه، مُشيرًا إلى أن محمد نوح كان له الفضل الأكبر في دعم مسيرته الثقافية. ومن خلال الصالون الثقافي الذي أسسه محمد نوح، يواصل حسين نوح هذا الإرث من خلال نشر الوعي والتنوير. فهو يعتبر أن التثقيف والفن هما الأساس الذي تبنى عليه المجتمعات.

حب القراءة وتبعاته

كشف حسين نوح تفاصيل مثيرة حول السبب الذي أدى إلى فقد شقيقه بصره قبل وفاته. فقد أشار إلى أن محمد نوح كان عاشقًا للقراءة، حيث كان يحرص على قراءة كتاب كل ليلة. وقد أدى هذا الشغف المعرفي إلى أن يفقد بصره، مما يعكس حبه العميق للعلم والثقافة. فقد أسس محمد نوح علاقته مع المعرفة على قراءة أعمال كبار المتصوفة، مثل محيي الدين بن عربي والفارض، مما ساعده في تعزيز فكره الثقافي.

الموسيقى كوسيلة للتواصل الوطني

أشار حسين نوح إلى أن جميع أغاني شقيقه تحمل في طياتها رسائل قوية تعبر عن حب الوطن والانتماء له. وقد كانت تلك الرسائل واضحة في أعمال محمد نوح، حيث كان يؤمن بأنه من يعشق وطنه يعرف كيفية حب أسرته وكل من حوله. الموسيقى، بالنسبة لمحمد نوح، لم تكن مجرد فن، بل كانت أداة تحاكي مشاعر الانتماء والوطنية.

استمرار الرسالة الثقافية

يؤكد حسين نوح أنه يظل مستمرًا في العمل على نشر الرسالة الثقافية التي أسسها شقيقه. ويعمل بجد على تقديم معارض وندوات ثقافية تمثل توجهات محمد نوح وتدعم المشهد الثقافي في الوطن. لذا، فإن تأثير محمد نوح سيظل حيًا، ليس فقط من خلال أعماله، بل من خلال استمرار رسالته الفنية والثقافية في قلوب محبيه.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.