كتب: كريم همام
في ظهور مميز على برنامج “معكم منى الشاذلي” الذي يُعرض على قناة ON، سلط الحفيد الدكتور محمد فايز فرحات محمد إبراهيم الدسوقي الضوء على تأثير جده، المغني والموسيقار الشهير محمد عبدالوهاب، في حياته. حيث أوضح أن والده هو الذي زرع في قلبه حب الموسيقى والفن، مما جعله ينشأ على الاستماع لأعمال جده والتعرف على تاريخه الفني عن قرب.
بداية الفكرة
أشار الحفيد إلى أن التأثير العميق الذي تركه جده كان نقطة البداية لفكرة تقديم عمل خاص يجسد مسيرته الفنية. وقال إن هذا العمل يهدف إلى توثيق رحلته الغنية التي أثرت في أغاني جيلا تلو الآخر، وهو ما يستدعي أهمية إنشاء مؤسسة تحمل اسم “مؤسسة الموسيقار محمد عبدالوهاب”.
مؤسسة عبدالوهاب وأهدافها
تأسست المؤسسة بهدف إحياء التراث الفني الغني الذي تركه عبدالوهاب، وتجديد تقديمه للأجيال الجديدة داخل مصر وخارجها. كما تسعى المؤسسة إلى إعادة تقديم أعماله بشكل يليق بقيمتها التاريخية. إذ يسعى القائمون على المؤسسة إلى الحفاظ على إرثه الموسيقي الذي ساهم بشكل كبير في تطور الأغنية العربية الحديثة، مما يعكس أهمية هذا الإرث في الثقافة الموسيقية المعاصرة.
لحظات إنسانية نادرة
شهدت الحلقة ضم عائلي نادر لأبناء وأحفاد الموسيقار الكبير، حيث استضافت الإعلامية منى الشاذلي الابن الأكبر محمد محمد عبدالوهاب، وشقيقته عفت، إلى جانب عدد من الأحفاد. واجتمعوا في أجواء إنسانية مليئة بالذكريات والكواليس، مما ألقى الضوء على حياة عبدالوهاب خارج إطار الفن.
قصص من الذكريات
كشف أبناء وأحفاد عبدالوهاب عن جوانب لم تُعرض من قبل من حياته، حيث تحدثوا عن شخصيته داخل المنزل وأسلوبه في التعامل مع الأسرة. كما استذكروا ذكريات طفولتهم معه والمواقف الإنسانية التي جمعتهم به، والتي تعكس جانبًا مختلفًا عن صورته الفنية التي يعرفها الجمهور.
هذا اللقاء يتجاوز حدود استعادة الذكريات، ليقدم للناس فرصة جديدة للتعرف على الإرث الفني الكبير الذي تركه محمد عبدالوهاب، وكيف أن عائلته مستمرة في الحفاظ على هذا التراث الثقافي الثمين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.