العربية
صحة

حقيقة فيروس هانتا: ليس وباءً جديدًا

حقيقة فيروس هانتا: ليس وباءً جديدًا

كتب: إسلام السقا

تصاعدت الحديث مؤخرًا عن فيروس “هانتا”، مما أثار مخاوف متعددة. لكن، الدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة، قدم توضيحات مهمة حول هذا الموضوع، حيث أكد أن الفيروس ليس جديدًا، بل هو معروف منذ سنوات عديدة.

خصائص فيروس هانتا

لفهم حقيقة فيروس هانتا، يجب أن نتعرف على كيفية انتقاله. أوضح الدكتور الحداد أن الفيروس ينتقل أساسًا عبر أنواع معينة من الفئران الحاملة للمرض. يتم ذلك عن طريق التعرض لبول الفئران أو فضلاتها أو حتى الإفرازات الجافة التي يمكن أن يستنشقها الإنسان في الأماكن المغلقة وغير المهواة.

الفرق بين هانتا وكورونا

أحد أهم النقاط التي أكدها الدكتور الحداد هو أن انتقال فيروس هانتا من شخص لآخر نادر جدًا. هذا الاختلاف الجوهري يجعله مميزًا، ويختلف بشكل كبير عن فيروس كورونا. في أغلب الحالات، ترتبط العدوى بشكل مباشر بالتعرض للقوارض وليس بالمخالطة البشرية، مما يقلل من احتمالية انتشاره.

الأعراض والعلاج

الأعراض الأولية للإصابة بفيروس هانتا تشمل الحمى وآلام العضلات والإجهاد. لكن، في بعض الحالات، يمكن أن تتطور الحالة إلى مشاكل تنفسية حادة أو فشل كلوي، خصوصًا لدى الفئات العمرية الكبيرة وأصحاب المناعة الضعيفة.
حتى الآن، يعتمد علاج فيروس هانتا على الرعاية الداعمة داخل المستشفيات، مثل توفير الأكسجين والسوائل والمضادات الفيروسية. حيث لا يوجد لقاح معتمد مستخدم بشكل واسع، وذلك يعود إلى محدودية انتشار الفيروس.

سبل الوقاية

للوقاية من فيروس هانتا، يوصى بمكافحة الفئران، والاهتمام بالنظافة الشخصية، وتهوية الأماكن المغلقة. من الضروري تجنب استنشاق الغبار في المخازن أو الأماكن المهجورة، التي قد تكون ملجأ للفئران.

تحذير من الشائعات

في ظل هذه الظروف، حذر الدكتور الحداد من الانسياق خلف الشائعات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وأكد أن الوضع الحالي لا يشير إلى جائحة جديدة، مشددًا على أهمية الوعي الصحي والاعتماد على المصادر الرسمية كأساس للدفاع عن النفس. فيروس هانتا ليس تهديدًا وبائيًا عالميًا حتى الآن، لكن الوعي والإجراءات الوقائية تبقى أساسية في حماية المجتمعات.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.