كتبت: سلمي السقا
أثار مقطع فيديو تم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي جدلاً كبيرًا، حيث ظهر فيه مارك كوكوريا، لاعب منتخب إسبانيا، وهو يغادر ملعب “ميتلايف” بعد تتويج منتخب بلاده بلقب كأس العالم 2026. في الفيديو، كان كوكوريا يحمل مجسمًا ذهبيًا يشبه كأس العالم داخل كيس بلاستيكي شفاف، مما أثار تساؤلات حول ما إذا كان يحمل الكأس الأصلية بهذه الطريقة.
تأكيدات حول المجسم
كشفت تقارير صحفية أن المجسم الذي ظهر مع كوكوريا ليس الكأس الرسمية التي تسلمها المنتخب الإسباني خلال مراسم التتويج. بل هو هدية تذكارية حصل عليها جميع لاعبي منتخب “لا روخا” عقب الفوز باللقب. الهدية تتضمن نسخة مصغرة من كأس العالم مصنوعة من مكعبات “ليغو”، وذلك في إطار الشراكة بين الشركة الدنماركية والاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.
احتفالًا بالإنجاز
أضافت التقارير أن الشركة قامت بتقديم هذه النسخ كهدايا للاعبي منتخب إسبانيا احتفالًا بإنجازهم التاريخي. وقد زاد من تأكيد هذه المعلومات أن شركة “ليغو” نفسها قامت بنشر مقطع فيديو عبر حسابها الرسمي على منصة “إنستجرام” يوضح تصميم المجسم المستوحى من كأس العالم، حيث هنأت المنتخب الإسباني على تتويجه بلقب مونديال 2026.
طلب الجماهير
علاوة على ذلك، أعلنت شركة “ليغو” فتح باب الحجز المسبق للنسخة الرسمية الحصرية الخاصة بالأبطال من هذا المجسم المصنوع من مكعبات “ليغو”، ليكون متاحًا أمام الجماهير ومحبي جمع المقتنيات التذكارية. هذا القرار يعكس مدى تفاعل الشركة مع اللحظة التاريخية التي عاشها المنتخب الإسباني.
نفي الشائعات
بهذا يتضح أن المجسم الذي ظهر في كيس البلاستيك مع مارك كوكوريا هو هدية تذكارية مقدمة للاعبي المنتخب الإسباني، وليس كأس العالم الأصلية. هذا الأمر ينفي تمامًا صحة الادعاءات المتداولة التي زعمت حمل الكأس الرسمية داخل “كيس قمامة” عقب المباراة النهائية.
من الواضح أن هذا الجدل قد تم توضيحه من خلال المصادر الرسمية والإيضاحات التي قدمتها شركة “ليغو”، مما يسهم في إلقاء الضوء على أهمية التحقق من المعلومات قبل تداولها على نطاق واسع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.