العربية
عرب وعالم

حقيقة وفاة الدكتور ضياء العوضي في دبي

حقيقة وفاة الدكتور ضياء العوضي في دبي

كتبت: بسنت الفرماوي

تداول العديد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في مصر أنباء عن وفاة الدكتور ضياء الدين شلبي محمد العوضي، والذي يشغل منصب استشاري التخدير والعناية المركزة وعلاج الألم في مدينة دبي الإماراتية. الخبر أثار جدلاً واسعاً بين رواد المنصات الاجتماعية، إلا أن مصادر مقربة من الدكتور العوضي نفت صحة هذه المعلومات، موضحةً أن ما تم تداوله هو مجرد شائعة لا أساس لها من الصحة.
تأكيد مصادر العوضي
في الوقت الذي تزايدت فيه الشائعات حول وفاته، لم تصدر أي جهة رسمية حتى الآن بياناً يؤكد أو ينفي هذا الأمر. ومع ذلك، كانت أسرة الدكتور العوضي قد نشرت منشوراً عبر حسابه الرسمي على فيسبوك، أشارت فيه إلى اختفائه وعدم قدرتها على التواصل معه منذ عدة أيام. هذا الغياب أثار قلق الأوساط الطبية والاجتماعية حول مصيره.
الإجراءات التأديبية
في سياق آخر، أصدرت النقابة العامة لأطباء مصر قراراً بإسقاط عضوية الدكتور ضياء العوضي من سجلات النقابة، بعد الدعوى التأديبية المقدمة ضده. ووفقاً لبيان صادر عن الهيئة التأديبية، تبين بصورة قاطعة أن العوضي قدم آراء ومعلومات طبية غير مثبتة علمياً، تجاوزت مجاله المتخصص، مما يشكل خطراً على صحة المرضى.
تحذير من معلومات مضللة
تم تناول العديد من المواضيع الطبية التي لا تتعلق بتخصص الدكتور، بما في ذلك أمراض السكري والكلى والأورام. وقد تم التأكيد على أن محتوى العوضي احتوى على معلومات طبية تم تقليل مخاطرها أو التشكيك في دقتها، مما قد يدفع بعض المرضى إلى إيقاف علاجاتهم الضرورية. وقد اعتبرت الهيئة التأديبية أن ما قدمه الدكتور العوضي يمثل خروجاً جسيمًا عن القواعد المعمول بها، ويشكل تهديداً للصحة العامة.
مخالفات مهنية
خلصت الهيئة التأديبية إلى أن ما قام به الدكتور العوضي يشكل انتهاكًا لأحكام قانون مزاولة مهنة الطب، بالإضافة إلى مخالفة المعايير الأخلاقية والإعلانات المتعلقة بالخدمات الصحية. هذه التصرفات قد تؤثر بشكل سلبي على سمعة المهنة الطبية وثقة المجتمع بها.
خرجه بعد الشائعات
بناءً على هذه التطورات، قرر الدكتور ضياء العوضي إعلان سفره إلى خارج مصر لاستمرار تقديم خدماته، حيث يعتزم تنظيم جلسات مباشرة عبر فيسبوك لمواصلة نشاطه.
تؤكد هذه الأحداث على أهمية التقيد بمعايير الممارسة الطبية وعواقب نشر معلومات غير دقيقة على منصات التواصل الاجتماعي، مما يعكس تأثير هذا الأمر على الصحة العامة وحقوق المرضى.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.