رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تقارير

حكم إلقاء المخلفات في البحر والتلوث خلال المصيف

حكم إلقاء المخلفات في البحر والتلوث خلال المصيف

كتب: صهيب شمس

تناولت دار الإفتاء المصرية، عبر أمين الفتوى الشيخ محمد كمال، مسألة إلقاء المخلفات والتلوث أثناء المصيف. فقد ورد سؤال من أحد المواطنين حول موقف الشرع من هذه التصرفات، ليقدم الشيخ توضيحات مهمة بشأنها.

السلوكيات المرفوضة شرعًا

أكد الشيخ محمد كمال أن إلقاء المخلفات أو تلوث مياه البحار والشواطئ تُعتبر سلوكيات مرفوضة شرعًا وأخلاقيًا. فالماء يُعتبر من نعم الله العظيمة التي تحافظ على الحياة، وقد أشار الشيخ إلى قوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ﴾، وهو ما يسلط الضوء على أهمية هذه النعمة.

الإضرار بالبيئة والمجتمع

كما أشار الشيخ إلى الآثار السلبية لإلقاء القمامة في المياه، موضحًا أنها تُعد من الإفساد في الأرض، وهو ما نهى الله عنه بقوله: ﴿وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا﴾. فهذه الأفعال تترتب عليها أضرار بيئية وصحية، وقد تؤثر سلبًا على الإنسان والكائنات الحية.

حماية البيئة كمسؤولية شرعية

أضاف الشيخ كمال أن التصرفات الملوثة تدخل في إطار الإضرار بالآخرين، وهو ما نهى عنه النبي ﷺ بقوله: «لا ضرر ولا ضرار». وأكد أن الحفاظ على البيئة يعتبر جزءًا من المسؤولية الشرعية والإنسانية، وأن الحفاظ على الموارد الطبيعية، خاصة المياه، هو واجب على عاتق الجميع.

نصيحة للتعامل مع سلوكيات التلوث

في هذا السياق، دعا الشيخ كمال أفراد المجتمع إلى التعامل بحكمة مع تلك التصرفات المرفوضة. وبيّن أن البداية تكون بالنصح بلطف، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾. وفي حال عدم استجابة المخالفين أو خشية رد فعل سلبي، يمكن اللجوء إلى الجهات المختصة لتبليغ عن هذه الممارسات، حفاظًا على المصلحة العامة.

دور المياه في الحياة

باختصار، يشدد أمين الفتوى على أهمية حماية المياه ودورها الأساسي في استمرار الحياة. فالمياه ليست مجرد مورد طبيعي، بل هي ضرورة للبقاء والصحة الجسدية للإنسان. لذا، من الضروري أن يتحمل الجميع مسؤوليتهم تجاه هذا المورد الثمين.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.