كتب: صهيب شمس
تواصل دار الإفتاء المصرية حملتها “اعرف الصح” التي تهدف إلى تصحيح المفاهيم الخاطئة والفتاوى الشاذة المنتشرة بين المجتمع المصري. تسعى هذه الحملة لقطع الطريق على التيارات المتطرفة الفكرية التي رسخت معتقدات ومعلومات مغلوطة حول قضايا دينية عديدة.
أهداف حملة “اعرف الصح”
تركز دار الإفتاء على تصحيح الأفكار التي تسود المجتمع، سواء كانت تشددًا أو تساهلاً. تشمل مواضيع الحملة المختلفة العديد من الأمور الحيوية مثل حكم العمل بمهنة المحاماة، الاحتفال بالمولد النبوي، والأيام الوطنية، فضلاً عن قضايا مثل التصوير والرسم، وترك الصلاة. هذه الحملة تعمل على إزالة الشوائب الفكرية التي قد تتسبب في تردد الناس عن التصرفات اليومية.
الاستجابة الإيجابية للحملة
شهدت الحملة ردود أفعال إيجابية من قبل كبار الكتّاب في الصحف والمواقع الإلكترونية. كما أبدى الكثير من المتابعين دعمهم للحملة عبر نشر “بوستات” على مواقع التواصل الاجتماعي. تسعى الحملة لإزالة الأفكار المشوهة وتعزيز الفهم الصحيح للقضايا الدينية.
استخدام الذكاء الاصطناعي في المحتوى العلمي
من بين الموضوعات التي ركزت عليها الحملة مؤخرًا هو استخدام الذكاء الاصطناعي كوسيلة لإنشاء المحتوى العلمي. أكدت دار الإفتاء أن استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة مساعدة في البحث وجمع المعلومات لا مانع شرعًا من استخدامه. ومع ذلك، يتعين على المنشئ أن يكون متقنًا لهذه المرحلة، بحيث يكون قادرًا على إجراء البحث العلمي بشكل صحيح حتى دون الاعتماد على هذه التقنية.
الشروط الشرعية لاستخدام الذكاء الاصطناعي
تؤكد دار الإفتاء على أن المنشئ ينبغي أن يظل هو المساهم الأكبر في المحتوى العلمي، مع ضرورة التحقق من صحة المعلومات ونسبتها لأصحابها. إذا استخدم المنشئ الذكاء الاصطناعي لإنشاء محتوى كامل ثم نسبه لنفسه، فإن ذلك يعتبر حرامًا شرعًا. يُعتبر هذا الفعل غشًا وتدليسًا وكذبًا، ويهيئ بيئة للإضرار بالأمانة العلمية.
تحذير من مخاطر استخدام الذكاء الاصطناعي
تحذر دار الإفتاء من أن الادعاء بوضع محتوى لم يتم إنشاؤه بواسطة الفرد يعتبر تشبعًا بما لم يعطَ، وتنبّه كذلك إلى الآثار السلبية التي قد تطرأ على الذهن البشري بسبب الاعتماد الكامل على الذكاء الاصطناعي. مما يزيد من خطر السرقات العلمية والمعلومات الخاطئة التي قد تقدم في سياقات غير صحيحة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.