كتب: إسلام السقا
محكمة جنايات جنوب سيناء تصدر حكمها
أصدرت محكمة جنايات جنوب سيناء، المنعقدة بمدينة طور سيناء، حكمًا بالسجن المشدد لمدة سبع سنوات، بالإضافة إلى غرامة قيمتها 100 ألف جنيه، على متهم بتهمة الاتجار في المواد المخدرة. جاء هذا القرار بعد وقوع الحادثة التي تم ضبط المتهم فيها وهو بحوزته كمية كبيرة من مخدر الحشيش.
تفاصيل القضية
تعود أحداث القضية إلى العاشر من يناير 2026، حيث وردت معلومات إلى الإدارة العامة لمكافحة المخدرات – منطقة سيناء الجنوبية والسويس (فرع أبو رديس). أفادت تلك المعلومات بأن المتهم المدعو “زميلي. س. خ. س” البالغ من العمر 30 عامًا، وهو عاطل عن العمل ويقيم في أبو صويرة بمدينة رأس سدر، كان يقوم بالاتجار في المخدرات.
مسرح الجريمة وأسلوب الترويج
كان المتهم يتخذ من منطقة العمائر خلف الكنيسة بمحيط نطاق قسم الشرطة مسرحًا لنشاطه الإجرامي. استخدم أسلوب البيع بنظامي الجملة والقطاعي، حيث كان يقوم بترويج المواد المخدرة باستخدام سيارتين لنقل الكميات.
عملية ضبط المتهم
بعد تقنين الإجراءات واستصدار إذن من النيابة العامة، تم إعداد كمين لضبط المتهم أثناء قيامه بترويج كمية من المواد المخدرة. استهدف الكمين المتهم لدى خروجه من مسكنه، حيث كان يحمل كيسًا بلاستيكيًا يحتوي على مخدر الحشيش. حاول المتهم الفرار بواسطة إحدى سيارته، إلا أن القوات تمكنت من القبض عليه.
فحص المضبوطات
خلال عملية تفتيش الكيس البلاستيك الذي كان بحوزته، عُثر على 50 قطعة متوسطة الحجم من مخدر الحشيش. كما تم ضبط مبلغ مالي قدره 220 جنيهًا وكذلك هاتف محمول. وعند تفتيش السيارة التي كان يستخدمها، تم العثور على جوال بلاستيكي يحتوي على 350 قطعة كبيرة من المخدرات، بينما لم يتم العثور على أي ممنوعات في السيارة الأخرى.
اعترافات المتهم وإجراءات التحقيق
عند مواجهته بالأدلة، اعترف المتهم بحيازته للمواد المخدرة بقصد الاتجار، مؤكدًا أن المبلغ المالي الذي تم ضبطه كان من حصيلة بيع المخدرات، وأن الهاتف المحمول كان يستخدم لتسهيل التواصل مع العملاء. كما أوضح أن السيارتين كانتا مخصصتين لنشاطه الإجرامي.
تداعيات الواقعة
تم تحرير محضر بالقضية برقم 84 جنح أبو رديس لسنة 2026، وبعرض المتهم على جهات التحقيق برأس سدر، تم اتخاذ قرار بحبسه احتياطيًا. بالإضافة إلى ذلك، تم إرسال عينات من المضبوطات إلى المعمل الكيماوي في الإسماعيلية، مع التحفظ على السيارتين اللتين كان يستخدمهما.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.