رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تقارير

حكم تضييع الوقت في الألعاب الإلكترونية

حكم تضييع الوقت في الألعاب الإلكترونية

كتبت: إسراء الشامي

تتصاعد في الآونة الأخيرة الشكاوى من قبل بعض الأسر حول استغراق أطفالهم في ممارسة الألعاب الإلكترونية بشكل مفرط، مما يؤثر سلبًا على تحصيلهم الدراسي. في هذا السياق، تساءل الجميع عن حكم الشرع في تضييع الوقت من خلال هذه الألعاب.

جواز ممارسة الألعاب الإلكترونية

أوضحت دار الإفتاء أن السماح للأطفال بممارسة الألعاب الإلكترونية يعتبر جائزًا شرعًا، شريطة أن تعود عليهم بالنفع. يجب أن تكون هذه الألعاب مساعدة في تنمية المهارات وتوسيع القدرات الذهنية للأطفال. كما يشترط أن تكون الألعاب خالية من أي محظورات شرعية أو أخلاقية، وأن لا تؤدي إلى تأثير سلبي على النفس أو الأخلاق.

الوقت والرقابة الأبوية

علاوة على ذلك، لا ينبغي أن تأخذ الألعاب الإلكترونية وقت الأطفال بالكامل. يُفضَّل أن تتم ممارستها تحت إشراف الوالدين، وذلك لضمان عدم انحراف الأطفال عن واجباتهم الأساسية. الرقابة الأبوية تلعب دورًا محوريًا في تحديد الوقت المناسب لممارسة الألعاب وضبط استخدام التكنولوجيا.

مخاطر الإدمان على الألعاب

إذا تحوَّلت ممارسة الألعاب الإلكترونية إلى إدمان، بحيث تشغل الأطفال عن واجباتهم الأساسية أو تؤثر سلبيًا عليهم نفسيًا أو أخلاقيًا، فقد يصبح من الضروري منعهم من المشاركة في هذه الأنشطة. الإدمان ليس مجرد انشغال عن الدراسة، بل يمتد ليشمل تأثيرات تجلب المفسدة للطفل وللأسرة.

الألعاب المحظورة قانونًا

من المهم أيضًا أن تأخذ الأسر في الاعتبار أن تكون الألعاب التي يمارسها أطفالها ليست محظورة قانونًا في البلد. اللعب بألعاب محظورة قد يترتب عليه تبعات قانونية غير مرغوبة، وبالتالي يجب التنبه إلى ذلك.

أهمية الموازنة بين الدراسة والترفيه

تعتبر الموازنة بين الدراسة وممارسة الألعاب الإلكترونية أمرًا حيويًا لضمان تحقيق أفضل النتائج التعليمية والترفيهية. يجب أن يتفهم الأطفال أهمية المسؤوليات الملقاة على عاتقهم، وأن يمتلكوا القدرة على إدارة وقتهم بشكل صحيح.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.