كتبت: بسنت الفرماوي
أجاب الشيخ إبراهيم عبد السلام، أمين الفتوى في دار الإفتاء المصرية، على استفسار يتعلق بحكم صلاة سيدة مسنّة تعاني من انزلاق غضروفي. فالسيدة في وضعها الصحي لا تتمكن من أداء الركوع أو السجود، ولذلك تؤدي صلاتها جلوساً على كرسي، مع إيماء بسيط برأسها.
تيسير الشريعة الإسلامية
أوضح الشيخ عبد السلام خلال تصريحات تلفزيونية أن الشريعة الإسلامية تهدف إلى التيسير ورفع الحرج عن الناس. واستشهد بآيات قرآنية تدل على هذا المعنى، مثل قوله تعالى: «وما جعل عليكم في الدين من حرج»، وقوله: «يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر». وهذا يعني أن المسلم مطالب بأداء الصلاة وفق استطاعته.
القيام في الصلاة
وأضاف أمين الفتوى أن القيام يعد ركنًا في صلاة الفريضة، ولكن ذلك ينطبق فقط على من يستطيع القيام. أما الأشخاص الذين لا يستطيعون القيام، فلا يُلزم بهم. ولفت النظر إلى أنه إذا كان الشخص قادرًا على القيام لكنه لا يستطيع الركوع أو السجود، فإن عليه أن يصلي قائمًا، ثم يجلس عند الركوع أو السجود، ويؤديهما بما يتناسب مع قدراته.
كيفية أداء الصلاة للمريض
أكد الشيخ إبراهيم عبد السلام أن المريض يمكنه أداء الصلاة بما يستطيع من الأركان، وما يعجز عنه يمكنه الإيماء له. وأشار إلى أنه لا يشترط أن يضع المصلي جبهته على شيء كطاولة أو غيرها أثناء السجود. بل يمكن للمصلي أن يجلس ويضع يديه على فخذيه، ثم يميل برأسه للركوع، والإيماء نحو الأرض للسجود.
الصلاة بدون مشقة
شدد أمين الفتوى على أن الطريقة التي تم ذكرها لأداء الصلاة صحيحة شرعًا. وأوضح أن الله تعالى لا يكلف نفسًا إلا وسعها، وأن الأصل في العبادات هو أداء ما يمكن منها دون مشقة أو ضرر. وبالتالي، فإن السيدة التي تعاني من حالتها الصحية يمكنها الصلاة بما يتناسب مع وضعها.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.