كتبت: بسنت الفرماوي
أعلنت دار الإفتاء المصرية أن صوم شهر المحرم يعتبر من الأمور المندوبة، حيث يُعد شهر المحرم من أفضل الأشهر للصيام بعد شهر رمضان المبارك. فقد أوضحت الدار أنه يجوز شرعًا تخصيص يوم رأس السنة الهجرية بالصوم تقربًا إلى الله تعالى، دون أي حرج في ذلك.
فضل صيام التطوع
وأشارت دار الإفتاء إلى أن من أفضل القربات إلى الله هو صيام التطوع، الذي يحمل فضلاً كبيرًا وثوابًا عظيمًا. وقد ورد في الأحاديث الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث قال: «مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بَعَّدَ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا».
بداية السنة الهجرية وشهر المحرم
تعتبر بداية السنة الهجرية هي شهر المحرم، الذي يعد من الأشهر الحرم. وصيام هذا الشهر يُعد من بين أفضل الأعمال التي يمكن أن يقوم بها المسلم بعد شهر رمضان. فقد روى الإمام مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ شَهْرُ اللَّهِ الْمُحَرَّمُ».
آراء الفقهاء حول صيام شهر المحرم
توافق جمهور الفقهاء من المالكية والشافعية والحنابلة على أن صيام شهر المحرم كاملًا، أو صيام بعض الأيام منه، هو أمر مندوب. في المقابل، فإن الحنفية قد قيدت الاستحباب بصيام أيام الخميس والجمعة والسبت من كل شهر حرام.
حكم صيام يوم رأس السنة الهجرية
وفقًا لمؤشرات دار الإفتاء، يعتبر يوم رأس السنة الهجرية جزءًا من أيام شهر المحرم، وبالتالي فإن صيامه يُعد مندوبًا. وأشارت إلى أن تخصيص يوم رأس السنة الهجرية – وهو أول أيام شهر المحرم – بالصيام جائز تمامًا، ما دام الشخص يسعى لتقربه إلى الله تعالى ولبداية سنته بالأعمال الصالحة.
السنة الحسنة وأثرها
استشهدت دار الإفتاء بما رواه الإمام مسلم عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً، فَعُمِلَ بِهَا بَعْدَهُ، كُتِبَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا، وَلَا يَنْقُصُ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ». وبالتالي، فإن القيام بأعمال صالحه في بداية السنة له أثر كبير وثواب عظيم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.