كتب: كريم همام
أكدت دار الإفتاء المصرية أن صيام يوم عاشوراء، الذي يوافق العاشر من شهر الله المحرم، يعتبر سنة مستحبة وعبادة قيمة يحرص عليها المسلمون لما ثبت في فضلها من الأحاديث النبوية الشريفة. حيث أفادت الدار أن صيام هذا اليوم يكفر ذنوب السنة التي قبله، ويعد من الأوقات المباركة التي حث الشرع الشريف على استغلالها بالطاعات والقربات.
فضل صيام يوم عاشوراء
استشهدت دار الإفتاء بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «صيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله». وبالتالي، يعد صيام يوم عاشوراء من الأعمال التي تحمل أجرًا عظيمًا، ويحرص الكثير من المسلمين على صيامه كتعبير عن طاعتهم وامتثالهم لأمر النبي.
الأكمل في صيام يوم عاشوراء
أوضحت دار الإفتاء أن أفضل طريقة لصيام يوم عاشوراء تكون بصيام ثلاثة أيام، وهي التاسع والعاشر والحادي عشر من شهر المحرم، وذلك اقتداءً بهدي النبي محمد صلى الله عليه وسلم. كما أن هذا الصيام يعتبر مخالفةً لليهود الذين كانوا يقتصرون فقط على صيام اليوم العاشر. إذًا، فإن المرتبة التالية في الفضل هي أن يصوم المسلم يوم التاسع مع العاشر.
جواز إفراد يوم عاشوراء بالصيام
أكدت دار الإفتاء أن إفراد يوم عاشوراء بالصيام جائز شرعًا، ولا يترتب عليه أي كراهة أو إثم، سواء كان ذلك لعذر أو بدون عذر. فالمسلم الذي لم يتمكن من صيام اليومين السابقين يمكنه أن يصوم يوم العاشر وحده وينال أجر هذه السنة المباركة.
صلة يوم عاشوراء بسيدنا موسى
لفتت دار الإفتاء إلى أن يوم عاشوراء يحمل ذكرى خاصة مرتبطة بنجاة سيدنا موسى عليه السلام وقومه من فرعون. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم هذا اليوم ويحث المسلمين على صيامه، لما له من فضيلة ومكانة خاصة. لذا، يُعتبر صيام يوم عاشوراء من السنن المؤكدة التي يوليها المسلمون اهتمامًا كبيرًا كل عام.
ملخص الفتوى حول صيام عاشوراء
ختامًا، أكدت دار الإفتاء أن صيام يوم عاشوراء مستحب شرعًا، وأن الأكمل هو صيام الأيام الثلاثة (التاسع والعاشر والحادي عشر) من شهر المحرم. كما يجوز صيام اليوم العاشر منفردًا دون أي كراهة أو إثم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.