العربية
أخبار مصر

حكم هبة ثواب قراءة الفاتحة للميت

حكم هبة ثواب قراءة الفاتحة للميت

كتب: أحمد عبد السلام

يتساءل الكثيرون عن حكم قراءة سورة الفاتحة وهبة ثوابها للمتوفى، وقد ورد هذا السؤال إلى دار الإفتاء المصرية. وقد أوضحت الإفتاء أنه لا مانع شرعًا من قراءة الفاتحة وهبة ثوابها إلى المتوفى.

الأدلة الشرعية على جواز هبة الثواب

استندت دار الإفتاء في إجاباتها إلى حديث أم شريك رضي الله عنها، حيث قالت: “أَمَرَنا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَن نَقرَأَ على الجِنازةِ بفاتِحةِ الكِتابِ”، وهو حديث رواه ابن ماجه. كما توجد رواية مشابهة جاءت في “الكبير” للطبراني عن أم عفيف النهدية رضي الله عنها. هذا يشير إلى مشروعية القراءة ودلالتها على وصول الثواب إلى الميت.

مقارنة بين الحج وقراءة الفاتحة

كذلك، ترى دار الإفتاء أن الحج عن الميت جائز ويفيد الميت، ويصل ثوابه إليه. وبما أن الحج يتضمن العديد من العبادات مثل الصلاة والدعاء، فإن قراءة الفاتحة، التي تعد جزءًا من الصلاة، تصل ثوابها أيضًا إلى المتوفى. حيث إن كل ما يتم فعله من خير يمكن أن يصل إلى الميت، مثلما تصل أجر الحج.

الفاتحة في صلاة الجنازة

تعتبر سورة الفاتحة السورة الوحيدة التي تُقرأ في صلاة الجنازة. لولا أنها تجلب النفع للميت، لما صُلِّيَ عليه. لذلك، فإن هبة الثواب من خلال قراءة الفاتحة تُعتبر وسيلة تعبر عن حب الذاكرين لأحبائهم.

دعاء للميت

تتضمن الأدعية التي يُمكن الدعاء بها للميت دعوات تتمنّى له الرحمة والمغفرة. ومن هذه الأدعية: “اللهم ارحمه رحمةً تسع السماوات والأرض”، وكذلك “اجعل قبره في نور دائم لا ينقطع”. كما يمكن الدعاء بأن يكون قبره روضة من رياض الجنة، ولا يجعله حفرة من حفر النار.

أهمية الدعاء للمتوفى

إن الدعاء للميت هو من أفضل القربات التي يمكن أن يقوم بها الأحياء، ويعتبر وسيلة لطلب الرحمة والمغفرة للمتوفى. حيث إن استغفار الأحياء للميت يُعتبر تذكيرًا دائمًا بحاجته للدعاء والرحمة.

الاستجابة لأدعية الأحياء

تؤكد دار الإفتاء على أن الكريم إذا سُئِلَ أَعطى، وإذا دُعِيَ أجاب. وبالتالي، فإن ما يُقرأ من القرآن أو الذكر والـدعاء يُمكن أن يصل ثوابه إلى الميت بإذن الله. هذه المبادئ تؤكد على أهمية استمرار العلاقة الروحية بين الأحياء والأموات، من خلال الدعاء وقراءة القرآن وهبة الثواب.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.