كتب: كريم همام
تتساءل الكثير من الفتيات اللاتي يذهبن لأداء العمرة عن جواز وضع مكياج خفيف لإخفاء عيوب البشرة. فهل يمكن للمرأة وضع المكياج أثناء العمرة دون أن يؤثر ذلك على صحة عبادتها؟
آراء الفقهاء حول وضع المكياج
أفتت دار الإفتاء المصرية بأن النساء يجب أن يتركن التزين والتجمل أثناء أداء العمرة والحج، لأنهما مقامان في حضرة الله عز وجل. وفي هذا السياق، أكد الدكتور محمود مهنا، عضو هيئة كبار العلماء، أنه لا يجوز للمرأة أن تضع مكياجًا أو تصفف أظافرها أثناء أداء العمرة. حيث إن التجمل في هذه الأوقات يعد مخالفة للتعاليم الإسلامية التي توضح كيفية الإحرام وأداء العمرة بشكل صحيح.
معايير التزين في العمرة
أضاف الدكتور مهنا أن المرأة التي تضيع وقتها في وضع المكياج لم تخطئ فقط في تأدية مناسك العمرة، بل تتجاوز أيضًا أسس تحظر عليها أن تتزين في الأماكن العامة. مشددًا على أن الزينة يجب أن تبقى محصورة في الحياة الأسرية فقط، وليس في الأماكن المقدسة التي تستوجب التركيز والانقطاع عن مشاغل الحياة.
السلبيات المرتبطة بوضع المكياج
وأشار الدكتور مهنا إلى أنه من غير اللائق أن تخفي المرأة عيوب بشرتها بالمكياج أثناء العمرة أو الحج. وعند الحديث عن الوضوء، قال إن من يشعر بالقلق من صبغ الأظافر أو وضع المكياج يجب ألا يتجاهل تلك التعليمات لئلا يؤدي ذلك إلى تأثير سلبي على عبادته.
وجهات نظر إضافية من دار الإفتاء
وفي نفس السياق، أبدى الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، رأيًا مشابهًا حيث أكد أنه لا يجوز للمرأة أن تتزين أثناء الإحرام، بل يجب عليها الذهاب إلى الله تعالى بصورة تُظهر خضوعها ولجوءها إليه. وأوضح أن للجمال والزينة أوقاتًا ومناسبات أخرى بعد الانتهاء من العمرة.
المحرمات أثناء الإحرام
من جانب آخر، حددت دار الإفتاء عددًا من المحظورات التي يجب على الحجاج والمعتمرين الالتزام بها. بالنسبة للرجال، تشمل هذه المحظورات: تغطية الرأس، حلق الشعر، قص الأظافر، استخدام الطيب، مخالطة الزوجة، التقبيل بشهوة، لبس المخيط، والصيد داخل الحرم. بينما بالنسبة للنساء، تتضمن المحظورات الانتقاب ولبس القفازين.
إجمالاً، يشدد الفقهاء على أهمية احترام شعائر العمرة والحج، وتجريد النفس من كل ما يشتت الذهن أو يلهي عن عبادة الله.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.