كتب: كريم همام
أكد الدبلوماسي الأمريكي السابق توم أرمبرستر أن الانفصال عن حلف الناتو يمثل خطًا أحمر بالنسبة لإدارة الرئيس ترامب. حيث يعتبر الحلف ركيزة أساسية للنظام الدولي منذ عقود.
الاحتجاجات داخل الكونجرس
أوضح أرمبرستر في مداخلة له مع الإعلامي رعد عبدالمجيد على قناة القاهرة الإخبارية، أن كلا من الحزب الجمهوري والديمقراطي يدعمان بقاء الولايات المتحدة ضمن حلف الناتو. هذا الإجماع يشير إلى صعوبة انسحاب ترامب من الحلف بسهولة، نظرًا لوجود عدد كبير من المؤيدين له داخل الكونجرس.
قوة الناتو والانقسامات الداخلية
وأشار أرمبرستر إلى أن حلف الناتو لا يزال أقوى مما يعتقده العديد من الناس. رغم وجود انقسامات وخلافات داخل الحلف، فإن الدعم المقدم من الدول الأعضاء يبقى ثابتاً. ولدى ذكر موقف بريطانيا وفرنسا، قال إنهما لا يرغبان في التورط بصورة أكبر في الحرب مع إيران، مما يعكس الفجوة بين الحلفاء.
التحديات الدبلوماسية والعملية
تابع أرمبرستر بأن الجهود الدبلوماسية تطلب وقتًا وتراكمًا. فالحفاظ على علاقات جيدة مع حلفائنا في الناتو ومنطقة الخليج يعد أمرًا ضروريًا. ومع ذلك، أشار إلى أن التحركات الدبلوماسية قد توقفت مؤقتًا بسبب مراسم تشييع المرشد الإيراني واحتفالات الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة.
مستقبل المفاوضات
أوضح أرمبرستر أن هذه المناسبات ستنتهي قريبًا، مما ينذر بعودة سريعة إلى مسار المفاوضات. ومن المتوقع العمل على معالجة القضايا العالقة في الفترة المقبلة، حيث تبقى التحديات أمام الإدارة الأمريكية القائمة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.