كتب: أحمد عبد السلام
سيطرت الدبلوماسية المصرية على المشهد العالمي بعد التوصل لوقف إطلاق النار في حرب غزة، التي استمرت لأكثر من عامين. وفي هذا السياق، قدمت مصر مجموعة من الحلول لمعالجة المشكلات التي يعاني منها القطاع عقب الحرب، دون الاستجابة للدعوات نحو تهجير السكان.
موقف مصر من التهجير وإعادة الإعمار
منذ اليوم الأول للمعارك، كان موقف مصر واضحاً رافضاً لسياسات التهجير. فقد حذر الرئيس عبد الفتاح السيسي من المخاطر المرتبطة بعمليات إفراغ القطاع من سكانه. وأكد أن هذه السياسات تهدف إلى تدمير غزة وإخراج سكانها، وهو ما ترفضه مصر بشكل قاطع. وأوضح السيسي أنه لن يتحقق سلام حقيقي في المنطقة دون إنشاء دولة فلسطينية مستقلة، تكون عاصمتها القدس الشرقية.
خطة إعادة البناء
تتضمن الجهود المصرية لإعادة الإعمار ثلاث مراحل متكاملة. في المرحلة الأولى، والتي يُتوقع أن تستمر لمدة ستة أشهر، سيتم التركيز على إزالة الركام والذخائر غير المتفجرة. كما تشمل هذه المرحلة بناء 200 ألف منزل مؤقت لاستيعاب أكثر من مليون شخص، بالإضافة إلى إصلاح حوالي 60 ألف مبنى قابل للترميم.
تنفيذ المرحلة الثانية
أما المرحلة الثانية من الخطة، فمن المتوقع أن تمتد حتى ثلاث سنوات. وستشهد هذه المرحلة بناء نحو 400 ألف منزل دائم، إلى جانب استعادة خدمات المياه والكهرباء والاتصالات. كما تشمل الخطط إعادة بناء ميناء غزة ومطارها الدولي الذي ظل مغلقًا لفترة طويلة.
المرحلة الثالثة من الإعمار
تتضمن المرحلة الثالثة التي تمتد على مدار عامين ونصف، الانتهاء من بناء المنازل لكافة السكان، بالإضافة إلى إنشاء منطقة صناعية جديدة وموانئ تجارية تعزز من اقتصاد القطاع وتوفر فرص عمل جديدة للسكان.
الدعم الدولي والعربي لخطة مصر
حظيت خطة الإعمار المصرية بدعم كبير من الدول العربية والمجتمع الدولي. فقد أكد المشاركون في قمة السلام التي عُقدت في القاهرة تأييدهم لمصر في مواجهة خطط التهجير، مع دعوتهم للولايات المتحدة لدعم جهود السلام.
تأكيدات من المجتمع الدولي
في الولايات المتحدة، أشادت الصحف بخطة مصر للإعمار، واعتبرتها الخيار “العملي والعقلاني الوحيد” القابل للتطبيق على الأرض. وتلقى هذا المخطط دعماً واسعاً من الدول الأوروبية مثل فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا، إضافة إلى الصين و57 دولة إسلامية ممثلة في منظمة التعاون الإسلامي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.