العربية
عرب وعالم

حماس تستنكر استشهاد نجل زعيمها خليل الحيّة

حماس تستنكر استشهاد نجل زعيمها خليل الحيّة

كتبت: سلمي السقا

أدانت حركة المقاومة الفلسطينية حماس بأشد العبارات الجريمة التي ارتكبتها إسرائيل باستهداف عزام الحيّة، نجل رئيس الحركة في قطاع غزة والمجاهد الدكتور خليل الحيّة. ووصفت الحركة هذه العملية بأنها تمثل استمراراً لنهج الاحتلال المخالف للقوانين الإنسانية، والذي يستهدف المدنيين وعائلات القيادات الفلسطينية.

استهداف المدنيين ومحاولات الاحتلال الفاشلة

أكدت حماس في بيان لها أن عملية اغتيال عزام الحيّة تأتي ضمن محاولات الاحتلال الرامية لتقويض إرادة المقاومة وإضعاف موقفها السياسي من خلال الإرهاب والضغط النفسي. وأشارت الحركة إلى أن التناقض والارتباك الذي لاحظته بشأن الرواية الإسرائيلية حول عملية الاستهداف يعكس التخبط الذي تعيشه حكومة الاحتلال.

محاولات الاحتلال لفرض الضغوط على المقاومة

جاء في البيان أن استهداف الحيّة يعبر بوضوح عن المحاولات الفاشلة للاحتلال في فرض شروطه أو تحقيق أهدافه المعلنة. وقد تعرض الدكتور خليل الحيّة، والوفد المفاوض، لمحاولة اغتيال سابقة في الدوحة، حيث سقط نتيجة لهذه العملية عدد من الشهداء.

ثبات الشعب الفلسطيني أمام التحديات

شددت حماس على أن الشعب الفلسطيني، الذي فقد عشرات الآلاف من الشهداء، لن يسمح للاحتلال بأن يعبث بحقوقه أو يستخدم دماء الأبناء كأداة للابتزاز السياسي. وأكدت الحركة أن هذه الجرائم لن تدفع الجانب الفلسطيني إلى التخلي عن ثوابته، بل ستعزز إرادته في إنهاء العدوان ورفع الحصار.

زيادة الالتفاف الشعبي حول المقاومة

وقالت الحركة إن استهداف أبناء القيادات الفلسطينية لن يضعف موقفها بل سيزيد من تمسكها بحقوق الشعب. كما فسرت ذلك بأنه سيعمّق الالتفاف الشعبي حولهم، إذ تواصل المقاومة الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وتقدم تضحياتها المماثلة لتضحيات أبناء الشعب في كل أنحاء قطاع غزة.

أزمة الاحتلال وعجزه عن تحقيق الإنجازات

ذكرت حماس أن لجوء الاحتلال إلى ارتكاب هذه الجرائم يعكس أزمته المركبة، ويظهر عجزه عن كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو تحقيق أي إنجاز سياسي أو ميداني. واعتبرت الحركة أن سياسة الانتقام من خلال استهداف العائلات والمدنيين لن تؤدي إلا إلى مزيد من الصمود والتمسك بالحقوق الوطنية.

دماء الشهداء وقود للنضال الفلسطيني

اختتم البيان بالتأكيد على أن دماء الشهداء، مهما كان حجم التضحيات، ستبقى مصدراً للقوة والإلهام للنضال الفلسطيني. ستظل تلك الدماء دافعاً مستمراً للدفاع عن الحقوق الوطنية المشروعة إلى أن يتحقق الهدف الأسمى وهو الحرية وإنهاء الاحتلال.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.