رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

حماية أمنية استثنائية لسارة نتنياهو مدى الحياة

حماية أمنية استثنائية لسارة نتنياهو مدى الحياة

كتبت: فاطمة يونس

في قرار أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الأمنية والسياسية في إسرائيل، وافقت اللجنة الوزارية الإسرائيلية لشؤون جهاز الأمن العام “الشاباك” على توفير حماية أمنية ممتدة لأسرة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. ويعتبر قرار توفير الحماية لزوجته سارة نتنياهو الأبرز ضمن توسعات الحماية الجديدة.

تفاصيل الحماية الأمنية الممنوحة

صادقت اللجنة رسمياً على منح حماية أمنية لبنيامين نتنياهو مدى الحياة. بينما حصلت سارة نتنياهو على حماية أمنية ملحوظة، حيث تقرر منحها هذه الحماية طوال فترة حياة زوجها مع إمكانية تمديدها لاستمرارها في حال غياب نتنياهو.

الضغوط السياسية وراء القرار

لم تكن سارة نتنياهو بعيدة عن كواليس اتخاذ هذا القرار الاستراتيجي، فقد أظهرت التقارير أن هناك ضغوطًا مكثفة من المقربين منها ومن زوجها للضغط نحو تثبيت هذا الأمر قانونياً. الزيادة في هذه التحركات تأتي في ظل تقديرات أجهزة الأمن الإسرائيلية التي تحذر من ارتفاع شديد في التهديدات الأمنية الموجهة لعائلة نتنياهو.

الأوضاع الأمنية والمخاطر المحيطة

تشير التهديدات الحالية إلى أن عائلة نتنياهو، وخاصةً سارة، تواجه مخاطر كبيرة من “أعداء إسرائيل”. ويتوقع أن يكون ذلك جزءًا من ردود الأفعال الانتقامية على عمليات الاغتيال التي نفذتها تل أبيب ضد إيران والفصائل الموالية لها.

موافقة رئيس “الشاباك”

أصدر رئيس جهاز “الشاباك” دافيد زيني توصية مباشرة وصريحة تمرر الحماية، رغم المعارضة التي أبدتها الجهات الفنية داخل جهاز الأمن. هذا التوجه يرسم معالم الصورة الأمنية لعائلة نتنياهو في الوقت الراهن.

مظلة الحماية لأفراد الأسرة

لم يقتصر القرار على توفير الحماية للزوجين فقط، بل تم توسيعها لتشمل أبناءهما، يائير وأفنير. ولكن اللجنة حددت فترة الحماية لهما بخمس سنوات، في تباين واضح مع الحماية الممددة لوالديهما.

الزمن السياسي الحرج

يأتي هذا القرار الأمني الحساس في وقت تعتبر فيه إسرائيل على أبواب انتخابات برلمانية مرتقبة في أكتوبر المقبل. تلك الانتخابات قد تقلب موازين القوى السياسية، خاصة إذا ما خسر نتنياهو منصبه.

مراجعة الاحتياجات الأمنية لرؤساء الوزراء السابقين

وفي سياق متصل، أعلنت اللجنة الوزارية المعنية بشؤون “الشاباك” أنها ستقوم بمراجعة شاملة لمستويات التهديدات الأمنية التي قد تواجه رؤساء الوزراء السابقين مثل إيهود باراك وإيهود أولمرت ونفتالي بينيت ويائير لابيد. الهدف هو تحديد ما إذا كانوا بحاجة إلى حماية مماثلة لتلك التي تم منحها لعائلة نتنياهو.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.