كتب: أحمد عبد السلام
تستمر وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي في تكثيف جهودها الرقابية على مستوى الجمهورية، لمواجهة ظاهرة ذبح رؤوس الماشية الصغيرة المعروفة بـ”البتلو” خارج المجازر الرسمية. تأتي هذه الإجراءات في إطار استراتيجية الدولة للحفاظ على الثروة الحيوانية وضمان توفير لحوم آمنة وصحية للمواطنين.
تعليمات مشددة من وزير الزراعة
وجه السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة والهيئة العامة للخدمات البيطرية، بالعمل على تنسيق كامل مع الجهات الرقابية والأمنية. حيث تمثل هذه الحملات المفاجئة والشاملة جزءاً من الجهود الحكومية لمكافحة الذبح خارج المجازر. وأكد الوزير على عدم التهاون مع المخالفين، مشيراً إلى الدعم الضخم الذي حظي به المربون، والذي تجاوز 10.56 مليار جنيه ضمن “المشروع القومي للبتلو”، مما يعكس التزام الدولة بحماية الثروة الحيوانية.
نجاحات الحملات الرقابية
في سياق متصل، أسفرت حملة مكبرة في منطقة “التوفيقية” بمحافظة البحيرة عن ضبط كميات من لحوم البتلو الممنوع ذبحها قانوناً، بالإضافة إلى رؤوس ماشية تم ذبحها خارج المجازر المعتمدة. وقد تم التعامل مع هذه المخالفات بالتعاون مع الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، حيث تم ضبط أختام مزورة وتحرير محاضر فورية بالمناسبات، بالإضافة إلى إحالة المخالفين إلى النيابة العامة، بهدف ردع المتلاعبين بصحة المواطنين وبمقدرات الدولة.
أهمية الرقابة على الذبح
أكد المهندس مصطفى الصياد، نائب وزير الزراعة، أن الهدف من هذه الحملات الميدانية يتمثل في حماية الثروة الحيوانية وزيادة المعروض من اللحوم الحمراء لضبط الأسعار. كما أشار إلى أن الذبح خارج المجازر يعكس خطورة على الصحة العامة بسبب غياب الفحص الطبي، الذي يضمن سلامة اللحوم ويقي المواطنين من الأمراض.
استمرار الحملات والرقابة المجتمعية
أوضحت وزارة الزراعة أنها ستستمر في تنفيذ هذه الحملات الرقابية وستزيد من وتيرتها في كافة المحافظات خلال الفترة المقبلة. ودعت الوزارة المواطنين إلى الإبلاغ عن أي ممارسات غير قانونية تتعلق بذبح البتلو أو بيع اللحوم خارج الأطر الرسمية. مؤكدة أن الرقابة المجتمعية تعد ركيزة أساسية لنجاح جهود الدولة في ضبط الأسواق وضمان سلامة الغذاء.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.